٣١‏/٠٨‏/٢٠١٩ ٩:٢٧ ص
رقم الصحفي: 1876
رمز الخبر: 83458622
٠ Persons
تفجيرات غزة.. لا تخدم سوى الاحتلال واعوانه

غزة/٢٨ اب/اغسطس/ارنا- أجمع سياسيون فلسطينيون أن تفجير حاجزين للشرطة في قطاع غزة واللذين أوقع 3 شهداء من عناصر الشرطة و3 اصابات لا يخدم سوى الاحتلال الصهيوني وأعوانه الذين يريدون ضرب الأمن والاستقرار في القطاع.

وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم إن "التفجيرات الارهابية في قطاع غزة استهداف للمقاومة وللأمن والاستقرار الحاصل في القطاع"، مشددا أن "من يقف وراء هذه التفجيرات الاحتلال الاسرائيلي وأعوانه، والخاسر الوحيد كل مصالح شعبنا الفلسطيني".
وأكد برهوم أن العبث بأمن القطاع خطر أحمر ويجب العمل على قطع اليد التي تمتد للعبث بأمن قطاع غزة.
وقال " ما لم يحققه الاحتلال وأعداء المقاومة بالحروب والحصار ومحاولات الفوضى لن يتمكنوا من تحقيقه عبر تفجيرات ارهابية وجرائم المشبوهة".
وأشار برهوم إلى التفجيرات التي استهدفت القطاع خلال السنوات الماضية التي كانت تستهدف مسؤول قوى الامن في غزة توفيق أبو نعيم ورئيس الوزراء الاسبق رامي الحمد الله.
بدوره، قال القيادي في الجبهة الشعبية كايد الغول إن تفجيرات حواجز الشرطة في غزة تخدم العدو الصهيوني بغض النظر عمن يقف ورائها وتهدف لإرباك الساحة الفلسطينية وللفت الانظار عن أهمية التوحد في مواجهة العدو.
ودعا الغول الجميع إلى الحذر مما يبث من الاشاعات والتركيز على حماية الجبهة الداخلية الفلسطينية من خلال موقف وطني موحد واجراءات أمنية تستند لمعاجلة سياسة ناضجة والعمل على عدم توفير بيئة لأصحاب الفكر المتطرف.
من جهته، قال تيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن ما جرى في غزة الليلة الماضية من تفجيرات استهدفت حواجز للشرطة العاملة في قطاع غزة وسقط ضحيتها عناصر من الشرطة وبعض المواطنين عمل ارهابي إجرامي يستحق ليس فقط الادانة الكاملة وغير المشروطة بل ويستحق استخلاص العبر والدروس من أجل حماية المواطن بما في ذلك رجل الشرطة في أمنه على ممتلكاته وحياته .
وأضاف "الادانة هنا واجبة ، لاعتبارات سياسية وطنية واعتبارات مبدئية وواجبة لاعتبارات تتصل بحالة التوتر التي تولدها العربدة الاسرائيلية ، التي تضع المنطقة غلى فوهة بركان".
وتابع "أهم هذه الدروس والعبر التي يجب استخلاصها أن الفكر اليميني المتطرف والممارسة اليمينية المتطرفة ينتجان بيئة حاضنة لإرهاب أعمى لا يستثني أحدا ، فالإرهاب لا دين ولا أب له".
من ناحيته، رأى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف أن ما جرى في قطاع غزة أكبر من أصحاب الفكر المتطرف، موضحا أن القطاع مستهدف من عشرات الأجهزة الأمنية في العالم.
وبين الصواف أن أصحاب المتطرف يتم معاجلتهم بالطرق الأمنية والفكرية، لافتا إلى أن ما جرى جريمة بحاجة لأسلوب أمني، مشيرا إلى وجود أشخاص مغرر بهم بحاجة لإعادة ترتيب افكارهم.
وعلى خلفية التفجيرات عقدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية في قطاع غزة اجتماعا لتدارس الوضع في القطاع.
وحملت القوى في مؤتمر صحفي الاحتلال وأدواته وعملاؤه المسئولية الكاملة عن جريمة استهداف حواجز الشرطة في غزة، داعية الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة مرتكبيها لتقديمهم للعدالة، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الجبهة الداخلية وتحصينها من أية مخططات صهيونية تستهدف ضرب حالة الاستقرار ونشر الفوضى.
ودعت القوى إلى استثمار حالة الالتفاف الشعبي في التصدي لأية جهات تخطط للمساس بالشعب الفلسطيني واستقراره، وفي الدفع من أجل إنجاز المصالحة
انتهى
٣٨٧

تعليقك

You are replying to: .
2 + 16 =