٠١‏/٠٩‏/٢٠١٩ ١:٢٩ م
رقم الصحفي: 1870
رمز الخبر: 83460630
٠ Persons
السعودية والإمارات أدوات في الیمن ليس لها الخيار لا سلبا ولا إيجابا

طهران/ 1 أيلول/ سبتمبر/ ارنا -قال الکاتب والمحلل السیاسي عبدالرحمن الحوثي ان احداث عدن تعتبر منطقية إذا ما فهمنا الهدف الرئيسي من العدوان المتمثل في الاحتلال لنهب الثروة وتدمير كل من يناهض سياسة دول الإستكبار وما السعودية والامارات إلا ادوات لهذه الدول. فالسبب الرئيسي هو نفسه الهدف وهو تدمير القوة البشرية في الجنوب لتحقيق الاحتلال دونما خسائر لدول الاستكبار.

وفي مقابلة خاصة مع مراسل ارنا اضاف الحوثي ان أمريكا هي الشيطان الأكبر كما سماها الإمام الأعظم ( الخميني) رحمة الله تغشاه، حتى وإن لم تظهر في الصورة من بدايتها فلديها الرديف الإستكباري الاخر المتمثل في بريطانيا، وجميعهم يعتبر الدول الإسلاميه ( حتى وغير المسلمه) المستضعفه غنيمة يمكنهم تقاسمها متى يشاؤون، فهم بداية يقاتلوننا من وراء جدار كما قال سبحانه وتعالى وإذا ما أنهار الجدار يظهرون بأنفسهم ولكنهم سيولون الأدبار كما أخبرنا سبحانه.

واشار الى ان السعودية والإمارات هم أدوات وأيضا هم اصحاب اطماع وطموحات، سواء اتفقوا أو اختلفوا هم في الاساس تحكمهم المصالح والقوة التي يمتلكها كل طرف ، فهم " تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى"...فإن بدا خلاف في اول الأمر فالمصلحة والاطماع تعيدهم إلى عملية التعاون بينهم بما يحقق هدفهم وهو الاحتلال والنهب فيقسمون بينهم الأدوار إذا ما كانت الحاجة لتحقيق هدف مشترك والأغلب انهم يتقاسمون الأعمال بينهم والضحية الإنسان اليمني المراد تصفيته وتفريغ الجنوب من رجاله المقاتلين ومن شبابه ليستقر الوضع بإحتلال هادئ ومريح لهم ولأسيادهم.هذا بالنسبة للجنوب...اما بشأن اليمن عامة فالموضوع هو لأمريكا وما للسعودي والاماراتي إلا ما فيه مصلحته، الموانئ اماراتيا، وخط انبوب النفط سعوديا.

واوضح ان وجود تحالفات جديدة لن يكون بسبب الخلافات السعودية والإماراتيه فأتحادهما الذي انتج التحالف قد إنهار وتفكك، يمكن أن تظهر تحالفات ولكنها إقليمية..معربا عن اعتقاىه بان دول العدوان قد يئست فيما يخص اليمن كدولة ولكن المصالح الدولية والإقليمية لاتزال قائمة وهي التي سيظهر فيها ثقل الدول الإقليمية للحفاظ على المصالح الحيوية خاصة وان اليمن تمتلك موقعا جغرافيا هاما جدا وتشرف على مضائق بحرية حساسة.

وقال الحوثي: اعتقد ستظهر تحالفات كبيره كأقطاب سيكون سببها المصالح الدوليه خاصة بعد الحرب التجارية بين امريكا والصين وطريق الحرير الصيني، وبعد بدء حرب باردة جديدة بين روسيا وامريكا، ويجدر بنا أن نذكر هنا سببا رئيسيا هاما وهو القوة الكبرى لجمهورية إيران الإسلامية الشقيقة التي تمثل كابوسا لدول الإستكبار وربيبتها إسرائيل وأذيالهم في المنطقة.

واضاف ان حكومة صنعاء تعلم يقينا أن ما يحدث في الجنوب وغيره هو ضمن خطوات العدوان الحقيره وعلى رأسهم أمريكا الملعونه...ومن هذا المنطلق نعتبر هذه الأحداث هي وجه من اوجه العدوان وعلى أساسه نقوم بمواجهته ومواجهة هذه الأحداث من هذا المنطلق، والدليل أن حكومة صنعاء واجهت نية التقسيم والإنفصال التي يسعى إليها العدو بإنشاء لجنة الحوار الوطني الشامل المكونه من كل الأطياف والمناطق والتوجهات الدينيه والفكرية بغرض فتح باب الخيارات امام من لايزالوا يعقلون من اليمنيين فلا يكون خيار الإنفصال هو الخيار الوحيد الذين يشعرون من خلاله بالأمان، فتم فتح باب اخر يرجعون إليه من لجنة تعتبر بمثابة الضمانه لما سيتم التوصل إليه، ولتشكل اللجنة هي المصوغ القانوني المشترك لمواجهة عملية التقسيم.

انتهى*م م*1049

تعليقك

You are replying to: .
4 + 2 =