قيادي فلسطيني: المقاوم بغزة جزء من محور المقاومة الممتد من طهران إلى بيروت

غزة/ 1 أيلول/ سبتمبر/ إرنا-أكد قيادي فلسطيني ان المقاومة الفلسطينية جزء من محور المقاومة و المقاوم بغزة جزء من محور المقاومة الممتد من طهران إلى بغداد إلى دمشق إلى بيروت في مواجهة العدو الصهيوامريكي.

وقال لؤى القريوتي القيادي في الجبهة الشعبية القيادة العامة :" كل التحية لمقاومتنا الباسلة التي تدافع عن الحقوق والثوابت والتي أكدت بأنها جزء من محور المقاومة الممتد من طهران إلى بغداد إلى دمشق إلى بيروت في مواجهة العدو الصهيوامريكي الذي يسعى للسيطرة والهيمنة على منطقتنا لإخضاع شعوبها السيطرة على قرارها و ثرواتها".

وأكد خلال حفل تأبين للامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى أن الشعب الفلسطيني بكل فصائله ومؤسساته ومكوناته موحد في رفضه لصفقة القرن وللمشاريع الأمريكية والصهيونية مهما عظمت التهديدات وكبرت المغريات.

ووصف القريوتي التطبيع مع العدو الصهيوني هو غدر للشعب الفلسطيني وقضيته وخيانة للأمة وهو بمثابة مشاركة للاحتلال بعدوانه على الشعب الفلسطيني ومقدساته، مطالباً جماهير الأمة العربية والاسلامية بمواجهة هذه الظاهرة الشاذة عن مجتمعاتنا فمعركة مقاومة التطبيع هي معركة الأمة وبحاجة لكل طاقاتها و امكانياتها.

ودعا لضرورة انجاز الوحدة الوطنية المبنية على التمسك بالحقوق والثوابت وإنهاء الانقسام الذي أضعف وأنهك المجتمع الفلسطيني، مؤكداً أنه لم يعد مقبولاً أن يبقى الانقسام طيلة هذه السنين، داعياً الأمناء العامين للفصائل أن يتداعوا للقاء في أي مكان وإيجاد الحلول والخطط والبرامج لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة ووضع استراتيجيات التحرير لمواجهة المخاطر المحدقة  بالقضية الفلسطينية

واعتبر القريوتي ما يتعرض له قطاع غزة العزيز من حصار ظالم مس كل مناحي الحياة، داعياً العالم أن يتحمل مسؤولياته في رفع هذا الحصار وإيجاد الحلول السريعة لهذه المشاكل.

ووجه القريوتي التحية لأبناء الشعب الفلسطيني المرابطين في مدينة القدس الذين يواجهون بصدورهم العارية آلة البطش والعدوان الصهيوني فهم من يقف في مقدمة الصفوف نيابة عن الأمة في مواجهة المخططات الصهيونية التي تستهدف تهويد ما هو فلسطيني وعربي وإسلامي في مدينة القدس.

كما وجه القريوتي التحية للأسرى الذين يخوضون اشتباكاً متواصلاً مع الاحتلال بأمعائهم الخاوية وإرادتهم الفولاذية، داعياً لاستمرار العمل من أجل اطلاق سراحهم بعمليات بصفقة تبادل مشرفة تحفظ لهم عزتهم و كرامتهم.

ودان القريوتي ما جرى قبل أيام من أعمال تخريبية واستهداف لأبناء جهاز الشرطة الفلسطينية، مؤكداً على أهمية حماية الجبهة الداخلية من كل العابثين وأن الاحتلال الصهيوني هو المستفيد من فقدان الأمن في القطاع، مطالبين الأجهزة الامنية بسرعة الكشف عن المتورطين و داعميهم.

وفي ختام كلمته عاهد القريوتي الشهيد أبو علي مصطفى وكل القادة الشهداء بالاستمرار بالمقاومة والكفاح حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

انتهى*387*

تعليقك

You are replying to: .
3 + 6 =