ظريف: إيران قد تتراجع عن تنفيذ الخطوة الثالثة من تقليص التزاماتها بالإتفاق النووي

طهران/1 أيلول/سبتمبر/إرنا- صرح وزير الخارجية محمد جواد ظريف انه، كما أعلن رئيس الجمهورية في رسالته الأولى، إذا اتخذ الأوروبيون الخطوات اللازمة لتنفيذ تعهداتهم بالإتفاق النووي، ستظل هناك إمكانية تراجع إيران من تنفيذ خطوتها الثالثة لتقليص التزاماتها بالإتفاق.

وعلى هامش إجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي اليوم الأحد أضاف ظريف، "ان مفاوضات إيران مع الأوروبيين ستستمر"؛ موضحا انه، تم تقديم ثمة مقترحات فيما يخص الخطوة الثالثة لتقليص التزامات إيران بالإتفاق النووي ونحن في المراحل النهائية من اتخاذ القرار بهذا الشأن، وإذا لم يتخذ الأوروبيون الإجراءات اللازمة بحلول يوم الخميس المقبل، فسوف نبعث رسالة لهم للإعلان عن تنفيذ الخطوة الثالثة، وذلك بناء على القرار الذي تم الإعلان عنه في 5 أيار/مايو.
وتابع، "ان مقترحات الحكومة بشأن الخطوة الثالثة واضحة وسأعلن عنها رسميا فور اتخاذ القرار النهائي في هذا الصدد".
وأكد ظريف، ان الجمهورية الإسلامية لم تترك أبدا طاولة المفاوضات وقد أعلنت على الدوام أنها على استعداد لتنفيذ الإتفاق النووي وإذا قام الأوروبيون بتنفيذ التزاماتهم، فستستأنف إيران أيضا تنفيذ التزاماتها؛ مضيفا ان الإجراء الذي اتخذته إيران (في تقليص إلتزاماتها بالإتفاق)، جاء في إطار البند الـ36 من هذا الإتفاق؛ مضيفا "اننا سنواصل الحوار".
وقال: ان جولتي الحوار اللتي أجريتها في فرنسا وكذلك المباحثات التي سيجريها السيد عراقجي غدا الاثنین مع المصرف المركزي، تدور حول كيفية الإجراءات الأوروبية.
وأضاف، انه يجب مواصلة الحوار مع الأوروبيين ليتبین لنا كيف بامکانهم تنفيذ تعهداتهم بالإتفاق النووي؛ مبينا ان كيفية تنفيذ التعهدات الأوروبية هو موضوع الحوار؛ مشددا ان إيران ستتخذ خطوتها الثالثة في حال عدم تنفيذ الأوروبيين تعهداتهم بالإتفاق. 
وفيما يخص الآلية المالية الأوروبية (إينستكس) صرح ظريف انه، كما أكدت الجمهورية الإسلامية منذ البداية، فان الآلية المالية تعد مجرد تمهيدا لتنفيذ التعهدات الأوروبية في إطار الإتفاق النووي وان الأوروبيين والأعضاء الآخرين في الإتفاق، تعهدوا بتنفيذ حزمة من التعهدات تتكون من 11 فقرة؛ وبالطبع اننا لا نضع ابدا الصين وروسيا الى جانب اوروبا لان الصين وروسيا واصلتا علاقاتهما مع ايران فيما قامت اوروبا تقريبا بقطع علاقاتها التجارية ومن الضروري لها ان تتخذ الاجراءات اللازمة  .
وتابع، ان تنفيذ الدول الاوروبية تعهداتها يحظى باهمية بالنسبة لايران في الوقت الذي لا يخص ايران ما هي التمهيدات اللازمة لتقوم اوروبا بتنفيذ اجراءاتها .
إنتهى**أ م د
 

تعليقك

You are replying to: .
2 + 5 =