٠٢‏/٠٩‏/٢٠١٩ ١٢:٢٣ م
رقم الصحفي: 2458
رمز الخبر: 83461889
٠ Persons

سمات

ربيعي: استراتيجيتنا هي الالتزام مقابل الالتزام

طهران/ 2 أيلول/ سبتمبر/ ارنا - قال المتحدث باسم الحكومة، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستعود إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها، فيما إذا وفت أوروبا بتعهداتها، مؤكدا على ان الالتزام مقابل الالتزام هو الاستراتيجية التي تعتمدها إيران حاليا.

واضاف علي ربيعي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين: الأسبوع الماضي كان من المهم مناقشة الزيارات والمكالمات الهاتفية والاجتماعات التي جرت في هذه الأوقات الحرجة، المفاوضات مع ماكرون والاتحاد الأوروبي للوفاء بالتزاماتهم في الاتفاق النووي، كانت إحدى القضايا المهمة للسياسة الخارجية.

وقال إن هذه الإجراءات كانت كلها في سياق رسالة رئيس الجمهورية وبيان المجلس الأعلى للأمن القومي، موضحا: إذا عملت أوروبا بالالتزاماتها، فستعود الجمهورية الإسلامية إلى التنفيذ الكامل، الالتزام مقابل الالتزام هو الاستراتيجية التي اعتمدناها اليوم.
وتابع المتحدث باسم الحكومة: في الأسابيع القليلة الماضية، جرت مفاوضات جادة بين الرئيسين الايراني والفرنسي، وكذلك مفاوضات حول كيفية تنفيذ الاتحاد الأوروبي لالتزاماته، لحسن الحظ، كانت وجهات النظر متطابقة في العديد من القضايا.
وقال ربيعي إن المناقشات الفنية جارية لتنفيذ أوروبا التزاماتها في الاتفاق النووي، مضيفا إن زيارة السيد عراقجي إلى باريس مع ممثلي وزارة النفط والبنك المركزي هي في سياق تنفيذ الالتزامات الأوروبية.
وصرح المتحدث باسم الحكومة: كما ذكرنا سابقا، يجب ان تتمكن ايران من بيع نفطها وان تكون عوائده في متناول اليد.

واضاف ربيعي، اننا نبيع نفطنا وفق حاجتنا باساليب مختلفة ونمضي الى الامام بعمليات التنقيب والمشاريع النفطية في ظل ادارة المدير البارز الذي يدير دفة قطاع النفط.

وتابع المتحدث، رغم ان اجهزة الاستخبارات الاميركية والصهيونية وبعض الاجهزة المرتبطة بها تبادر للتجسس من ايران وتمارس الكثير من الضغوط الا انه وفي ضوء الخطط المتخذة نقوم ببيع نفطنا وفق حاجتنا ولحسن الحظ ان اميركا لم تفلح في مسعاها.

وتابع المتحدث باسم الحكومة قائلا : زيارة محمد جواد ظريف ورضا أردكانيان (وزير الطاقة) إلى موسكو هي جزء من الدبلوماسية الإيرانية النشطة وقال: سنجري محادثات مع روسيا في مجال التجارة وتنفيذ تعهداتها السابقة، كما سنناقش حول القدرات الجديدة التي يجب تطويرها بين البلدين بالإضافة إلى المجالات الاقتصادية.
وأضاف ربيعي: خلال هذه الفترة، كانت هناك لقاءات مع المسؤولين الماليزيين، والتي اسفرت عن زيارة رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد إلى إيران في المستقبل، حيث سيتم تنظيم جزء من علاقتنا مع دول جنوب شرق آسيا.
وصرح المتحدث باسم الحكومة، إن اليابانيين أبدوا اهتماما خلال المحادثات معهم حول استمرار العلاقات على مستوى أفضل، مضيفا : بالنظر إلى الزيارات والاجتماعات التي عقدت قبل والآن، فان ايران لم تكن معزولة أبدا، بل ان الوضع في تقدم مستمر .
وكرر ربيعي إستراتيجية الالتزام مقابل الالتزام من قبل إيران، وقال: إذا تم تنفيذ الالتزامات بالكامل، فسنتراجع عن تنفيذ الخطوة الثالثة، وسنقترب من الوفاء بالتزاماتنا، كلما اقتربوا من تنفيذ التزاماتهم.
وصرح المتحدث الحكومي، إننا جاهزون لخفض التزاماتنا في اطار الاتفاق النووي، وقد اعلنا تخفيف التزامنا النووي، وفقا للمادتين 26 و36 من الاتفاق النووي، ومنذ البداية ، ذكرنا أن هدفنا النهائي هو الوفاء الكامل بالتزامات الطرفين، لم نخفف الالتزامات لإلغاء الاتفاق النووي، بل لإعادة الطرف الآخر الى الالتزام بتعهداته، اتبعنا سياسة الالتزام مقابل الالتزام.

انتهى**2344

تعليقك

You are replying to: .
9 + 6 =