ظريف يعلق على مزاعم التعاون بين ايران وروسيا في بوشهر وجابهار

موسكو / 2 ايلول / سبتمبر / ارنا – اكد وزير الخارجية "محمد جواد ظريف"، في معرض تعليقه على المزاعم بشان التعاون بين ايران وروسيا في بوشهر (جنوب) وميناء جابهار (جنوب شرق)، قائلا : لا يوجد اي مشروع في هذا الخصوص.

واضاف وزير الخارجية، في تصريح له اليوم الاثنين امام جمع من الباحثين الروس في شؤون ايران بموسكو، "بل، نحن نجري مباحثات اليوم حول اجراء مناورات عسكرية مشتركة في المحيط الهندي وهناك احتمال بمشاركة بلدان اخرى فيها".
واوضح ظريف، ان هذه المناورات بطبيعتها الشمولية لن تكون على حساب اي بلد اخر وانما ستقام في سياق تعزيز الامن الجماعي.
وردا على سؤال بشان موقف ايران من ارسال طائرات مسيرة بريطانية الى الخليج الفارسي، قال وزير الخارجية : ان منطقتنا لن تنعم بالامن من خلال ارسال المزيد من القوات العسكرية.
وتابع : بريطانيا لن تستطيع انقاذ ناقلات النفط العائدة اليها، لا بواسطة ارسال البارجات ولا الطائرات المسيرة، بل يمكن توفير الامن للجميع من خلال اتباع القوانين الدولية.
ولفت ظريف الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمتلك حدودا مائية بمساحة 2000 كم في منطقة الخليج الفارسي؛ مشددا على انه ليس بامكان احد حماية الامن في هذه المنطقة من دون (التعاون) مع ايران.
وفي جانب اخر من تصريحاته للباحثين الروس اليوم، اكد ظريف على ان طهران وموسكو لديهما مشروع مشترك لحماية امن الدول الاقليمية جميعا.
واردف، "ان مشروعنا المشترك مع روسيا يختلف بشكل اساسي مع المشروع الامريكي، لكونه قائما على تعزيز التعاون الجماعي وتظافر الجهود لكن مشروع امريكا قائم على الصراعات والتحالفات".
وفي معرض الاشارة الى الملف السوري، اكد ان ايران تختلف في مجالات كثيرة مع تركيا وروسيا حول الوضع في سوريا، لكن الدول الثلاث تتفق على هدف واحد وهو انهاء العنف وعدم تعزيز الجماعات الارهابية في هذا البلد.
وزير الخارجية اكد في هذا اللقاء، على ان امريكا كانت ولاتزال تسعى من خلال تواجدها في سوريا الى الاطاحة بالنظام الحاكم في هذا البلد وذلك خلافا لرغبة الشعب السوري؛ مضيفا : اذن نحن نعتقد بان المشروع الامريكي بشان دعم الاكراد مع تركيا لن يصب في مصلحتهم.
وردا على سؤال بشان مبادرات الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون، وصف مشروع الاخير بانه يرمى الى تنفيذ التزامات اوروبا؛ وقال : ان اصدقاءنا في الصين وروسيا يعلمون بان هذا المشروع لايقصد اعادة النظر في الاتفاق النووي؛ لانه ليس اتفاقا ثنائي الجانب يمكن تغييره بواسطة احد الطرفين، وانما هو قرار صادر عن مجلس الامن الدولي ينبغي لجميع الاعضاء فيه ان يقرروا في هذا الخصوص.
واشار وزير الخارجية الى ان الرئيس روحاني ناقش مع نظيره الفرنسي بشان التعهدات الاوروبية في اطار الاتفاق النووي وضرورة تنفيذها.
وقال : ان مباحثاتنا مع فرنسا في هذا المجال ترتكز على امرين اساسيين، الاول "بيع النفط"، والثاني "استلام المبالغ وتحويلها الى الحكومة الايرانية".
انتهى ** ح ع 

تعليقك

You are replying to: .
6 + 2 =