قرية كندوان الإيرانية.. صخور تنبض بالحياة

طهران / 3 ايلول / سبتمبر / إرنا – تعتبر قرية كندوان إحدى المعالم السياحية الأخاذة والفريدة من نوعها على الصعيد العالمي والتي تقع في ضواحي مدينة تبريز شمال غربي البلاد، وتسببت بيوت القرية المحفورة في قلب الصخور مضاهية خلية النحل في أن يذيع صيتها بين السياح الاجانب والزوار في الداخل.

علما أن هذه القرية تعتبر نسخة مصغرة من قرية كابادوكيا في تركيا إلا أن الأخيرة لم يقطنها سكان وهي مجرد مقصد سياحي للزوار، بينما نشاهد الحياة والنضارة والحيوية جارية في قرية كندوان حيث يقومون أهالي القرية بمزاولة حياتهم اليومية إلى جانب قيامهم بحفاوة الترحيب وكرم الوفادة لدى استقبالهم للسياح العالميين والزوار من الداخل.

والجدير بالذكر أن الصخور التي يقطنها الأهالي كانت منذ الغزو المغولي في القرن السابع الهجري ملجأ آمنا لقرويي المنطقة.

كما تتمتع كندوان بالطبيعة الجميلة والمناخ الجبلي المثالي والمياه المعدنية ذات الفوائد الصحية والفندق الصخري والسوق التقليدية.

ويقدر الخبراء أن قدم هذه الصخور الناتجة عن النشاط البركاني في جبل "سهند" حوالي 6 ألاف عام، ويحكى ان المنازل الصخرية في "كندوان" تعود الى ما قبل 700 عام، ومن وجهة نظر بعض الباحثين ان اول من سكن "كندوان" هم أهالي قرية "حيلة ور" حيث جاؤوا اليها هربا من بطش المغول، وتشير بعض الأواني الفخارية الموجودة في القرية الى وجود حياة فيها قبل عهد الدولة الايلخانية التي نشأت تحت حكم سلالة مغولية حكمت في بلاد فارس.

ومن ميزات القرية هي المياه المعدنية، وبناء على الفحوصات المنجزة فان هذا الماء يحتوي على اقل كمية من الكلس وهو مفيد جدا للمصابين بامراض الكلى، فقد اشارت الابحاث الى ان المياه المعدنية لها خصائص عديدة تساعد على ازالة اربعة انواع من حصى الكلى.

ويعد العسل والصناعات اليدوية التي تشتهر بها "كندوان" اساس التذكارات التي يمكن الحصول عليها من هذه القرية، وللاشخاص المصابين بحصى الكلى فان المياه المعدنية هو افضل هدية يمكن أن تقدم لهم.

**ح ح**1049

تعليقك

You are replying to: .
7 + 0 =