واعظي: واخيرا ولى زمن اثارة الحروب للأدارة الأمريكية المتطرفة

طهران/ 11 أيلول/ سبتمبر/ ارنا - قال رئيس مكتب رئيس الجمهورية محمود واعظي، إن إقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون بعد فترة ليست طويلة من تولي مهامه، تظهر أنه حتى الأدارة الأمريكية المتطرفة، أدركت اخيرا ان زمن اثارة الحروب والتهديد قد ولى، ولو ارادت هذه الأدارة التعاطي مع العالم، فان السبيل هو المنطق.

وتحدث محمود واعظي اليوم الأربعاء، للصحفيين على هامش اجتماع لمجلس الوزراء، ردا على سؤال في ان بعض المحللين قالوا ان إقالة بولتون هو لتمهيد الارضية للتفاوض مع إيران ؛ وقال إن الحكومة الأمريكية الجديدة اعتقدت أن بإمكانها قلب الأمور وتحقيق اهدافها عن طريق اتخاذ سياسة متشددة، ولهذا السبب عينت بولتون لرئاسة مجلس الأمن القومي، لكن بعد فترة قصيرة من الوقت، أُجبرت على طرده، مما يشير إلى أنه حتى الحكومة الأمريكية المتشددة ادركت اخيرا ان زمن الحرب ونهج التهديد قد ولى وان المنطق هو السبيل للتعاطي مع العالم.
وأضاف: جون بولتون كان شخصا متطرفا وعدوانيا جدا منذ السابق، ولم يحقق أيا من أهدافه منذ انضمامه إلى مجلس الأمن القومي ؛ فشلت جميع أفعاله وسياساته المتعلقة بفنزويلا وكوبا وأفغانستان.
وتابع واعظي: في رأيي، لم يكن عدائه لإيران مشابها لأي من هذه الدول، كان بولتون يتلقى الأموال من منظمة المنافقين (مجاهدي خلق) خلال فترة عدم توليه المسؤولية، وكان يتشاور معهم حول القضايا الإيرانية بعد توليه المسؤولية، ويأخذ بارائهم، ولهذا فشل في هذا المجال.
 وأشار رئيس مكتب رئيس الجمهورية الى أن حلم بولتون هو القضاء على الحكومة الإيرانية، لكننا نرى أنه مع مقاومة الشعب الإيراني العظيم، فان الحكومة وأهداف إيران باقية على قوتها، ومن يرحل هم أولئك الذين يتمنون تحقيق هذه الأماني الزائفة، امثال  بولتون وأسلافه.
وقال واعظي : يبدو أن العالم رحب ايضا بطرد بولتون ؛ فقد انخفض سعر النفط يوم أمس، مما يشير إلى أن الشخص الذي كان متشددا ويدعو الى الحرب لم يعد في مجلس الأمن القومي الأمريكي.
وصرح رئيس مكتب رئيس الجمهورية: كما قال ترامب، تم رفض معظم مقترحات بولتون، في الواقع، ليست إيران وحدها هي القضية الرئيسية في السياسة الأمريكية، فقد دخلت إدارة ترامب إلى الساحة الانتخابية وتحتاج إلى إصلاح بعض سياساتها الخاطئة من أجل إعطاء الشعب الأمريكي إشارة إيجابية للانتخابات الأمريكية، يبدو أن هذه الإجراءات في هذا الاطار.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
4 + 0 =