جهانغيري: الامام الحسين (ع) محور الوحدة والتضامن بين الشعبين الايراني والعراقي

طهران / 12 ايلول / سبتمبر /ارنا- اعتبر النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري، الامام الحسين (ع) واهل بين الرسالة والامامة، حبل الوحدة والتضامن بين الشعبين الايراني والعراقي.

وخلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، مساء الاربعاء، قدم جهانغيري التعازي بمناسبة ايام استشهاد ابي عبدالله الحسين عليه السلام، كما عزى باستشهاد عدد من الزوار المشاركين بالعزاء الحسيني في حادث كربلاء يوم عاشوراء، وأعرب عن شكره وتقديره له على الإدارة الجيدة لمراسم العزاء في يوم عاشوراء.

ووصف جهانغيري، الامام الحسين وأهل بيت الرسالة والإمامة بأنهم حبل الوحدة والتضامن بين الشعبين الايراني والعراقي، وأكد قائلا: ليس من السهل للعالم ان يدرك كيف يجتمع عشرات الملايين من محبي اهل بيت النبوة الطاهرين في فترة محدودة خلال ايام الاربعين في العراق، حيث يؤدون مراسم هذه المناسبة الهامة بدون اية مشكلة وبكل هدوء.

كما أعرب عن تقديره لإلغاء التأشيرة للزوار الايرانيين خلال ايام الاربعين، وجهود الحكومة العراقية في افتتاح معبر خسروي الحدودي، وقال: ان ايران حكومة وشعبا مستعدة كامل الاستعداد لمساعدة العراق حكومة وشعبا باي صورة ممكنة في إقامة هذه المراسم المهيبة.

وعبّر جهانغيري عن امله بتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين طهران وبغداد بسرعة أكبر في مسارها البنّاء الراهن، واعتبر إدارة الحكومة العراقية وعزيمتها في تنفيذ هذه الاتفاقيات بأنها مفيدة ومؤثرة.

من جانبه أعرب رئيس الوزراء العراقي عن مواساته للشعب الايراني ولأسر الضحايا الايرانيين الذين استشهدوا في حادث كربلاء يوم عاشوراء، آملا باخذ  الدرس من حادث الامس لمنع تكرارها مستقبلا.

وتفيد احدث التقارير ان حادث التدافع في مراسم عاشوراء في كربلاء يوم الثلاثاء ادى الى استشهاد 36 زائرا بينهم ايراني واحد واصابة 122 اخرين بينهم 7 ايرانيين.

ووجه عادل عبدالمهدي الشكر والتقدير من جانب العراق حكومة وشعبا لسماحة آية الله الخامنئي ورئيس الجمهورية والحكومة والشعب الايراني في مواكبتهم وتعاونهم من اجل إجراء المناسبات الدينية في العراق بالصورة اللائقة بها.

ووصف رئيس وزراء العراق العلاقات بين البلدين الشعبين بالودية والعميقة للغاية، وستشهد مزيدا من الترسيخ والتطوير في هذا الاطار، معتبرا الاتفاقيات بين البلدين بانها جار تنفيذها بوتيرة مناسبة، معربا عن امله بالاسراع في تنفيذها في ظل جدية كبار مسؤولي البلدين وارادتهم الايجابية.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
2 + 12 =