السفير بعيدي نجاد: المعارضون فسروا خطأ التزام إيران تجاه ناقلة النفط "ادريان دريا"

لندن/ 14 أيلول/ سبتمبر/ ارنا - قال السفير الإيراني في بريطانيا، إنه عندما أشار المسؤولون البريطانيون وجبل طارق إلى التزام إيران بعد رفع الحظر المفروض على ناقلة النفط، فإن بعض المعارضين الذين لم يتمكنوا من قبول الافراج عن ناقلة النفط في ظل السلطة السياسية والدبلوماسية الإيرانية، فسروا هذا الالتزام، كذبا، بأن إيران أعطت ضمانات ثقيلة للحكومة البريطانية وب"الألاعيب السياسية".

و أوضح السفير حميد بعيدي نجاد اليوم السبت في صفحته على التيلغرام: رئيس حكومة جبل طارق "فابيان بيكاردو"، أكد أن إيران قد أعلنت أن النفط الإيراني لن يذهب إلى دولة تخضع للحظر من قبل الاتحاد الأوروبي، لكنها لم تتعهد لنا بأن النفط الإيراني لن يذهب الى سوريا، لذا فان بيع النفط لشركة خاصة، حتى لو كان النفط قذ ذهب الى سوريا، لا يمكن اتهام إيران بانتهاك موقفها الرسمي.
وأضاف: أحتاج أن أضيف أن تصريحات بيكاردو تؤكد نفس المواقف والتفسيرات التي قدمتها بلادنا. عندما أشار المسؤولون البريطانيون وجبل طارق إلى التزام إيران بعد رفع الحظر المفروض على ناقلة النفط، بعض المعارضين الذين لم يتمكنوا من قبول الافراج عن ناقلة النفط، في ظل السلطة السياسية والدبلوماسية الإيرانية، فسروا زيفا وكذبا، التزام ايران باعطاء ضمانات ثقيلة للحكومة البريطانية .
وقال السفير الإيراني في لندن: لكن اليوم يسعدنا أنه اتضح للجميع بشكل كامل، ان الجانب البريطاني كان يعني من التزام إيران، التصريحات الرسمية ونص المذكرة الرسمية للسفارة الإيرانية، وقد أصبح من الواضح أن إيران قد باعت نفطها لشركة خاصة في البحر، وهو لايتناقض مع التصريحات الرسمية للمسؤولين الايرانيين المشار اليها في مذكرة السفارة.

وفي الرابع من يوليو /تموز احتجزت قوات خاصة بريطانية الناقلة التي كانت تحمل اسم "غريس 1" للاشتباه في أنها كانت في طريقها إلى سوريا وانها تنتهك حظر الاتحاد الأوروبي، حيث اعتبرت الجمهورية الاسلامية هذه العملية بانها قرصنة بحرية ، وطالبت بالافراج الفوري عنها، وبعد قرابة 6 اسابيع قررت المحكمة العليا في جبل طارق الافراج عن الناقلة متجاهلة طلب واشنطن باحتجاز الناقلة.
وكان السفير الايراني لدي لندن " حميد بعيدي نجاد " قد اعلن ان حمولة الناقلة قد تم بيعها في البحر الى شركة خاصة ، مؤكدا ان مالكها هو من يعين مكان تفريغها مبينا ان من حق ايران ان تبيع نفطها لمن تشاء .
وكانت وسائل الاعلام الاجنبية قد زعمت بان ايران تعهدت للمحكمة العليا في جبل طارق عند الافراج عن الناقلة "آدريان دريا" بعدم تسليم حمولة الناقلة التي تبلغ مليوني برميل من النفط الخام الى سوريا.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
3 + 4 =