الامن النيابية العراقية: هناك أهداف لجر العراق الى ساحة الصراع في المنطقة

بغداد/16ايلول/سبتمبر/ارنا-اكد عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، عباس سروط ،الاحد، ان التهديدات الأميركية للعراق بشأن الهجمات على السعودية ليست بالجديدة، وامريكا تمثل تهديدا لكل دول المنطقة.

وقال سروط  في حديث تلفزيوني مع قناة (العهد) الفضائية العراقية، ان "الولايات المتحدة تمثل تهديدا لكل دول المنطقة وهناك أهداف لجر العراق الى ساحة الصراع في المنطقة".

وكان مكتب رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي نفى، أمس الأحد، أن تكون الأراضي العراقية قد استخدمت لشن ضربات جوية ضد المنشآت النفطية السعودية.

وجاء في بيان صدر عن مكتب عبد المهدي "ينفي العراق ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطيّة سعودية بالطائرات المُسيرة، ويؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه وأن الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور".

وجددت الحكومة العراقية في بيانها، دعوة العراق الى التوجه لحل سلمي في اليمن، وحماية أرواح المدنيين، وحفظ أمن البلدان الشقيقة، ودعا دول العالم، ولاسيما دول المنطقة إلى تحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية والاضطلاع بمُبادرات تضع حدّا لهذه الحرب التي لا رابح فيها، والتي لا تسفر سوى عن خسائر بشرية عظيمة، وتدمير البنى التحتية، والحيوية".

وكانت شبكة "سي إن إن" الأمريكية الإخبارية أفادت بأن الاعتداء الذي استهدف أول أمس معملين كبيرين تابعين لشركة "أرامكو" في السعودية وتبنته حركة انصار الله اليمنية، نفذ من العراق.

ونقلت الشبكة، أمس الأحد، عن مصدر وصفه بالمطلع على مجريات التحقيق في الهجوم الذي أسفر عن توقف 50% من إنتاج الشركة الحكومية السعودية قوله إن المعلومات الأولية تؤكد أن القصف نفذ بواسطة طائرات مسيرة لم تقلع من اليمن بل من العراق.

من جانبه، أشار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو على "تويتر" إلى غياب أي أدلة على أن الهجوم الذي استهدف المعملين في محافظة بقيق وهجرة خريص نفذ من اليمن.

وأكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن خبراء سعوديين وأمريكيين يحققون في احتمال استخدام صواريخ كروز في الهجوم أطلقت من العراق أو إيران.

فيما اعتبر محللون سياسيون عراقيون، أن السعودية ارادت ان تبرر لاسرائيل وامريكا ضرباتهما السابقة لمخازن اسلحة الحشد داخل العراق ولعل هذه التصريحات والاتهامات المشتركة من السعوديين والامريكان لفصائل المقاومة بضرب آرامكو تاتي في اطار خلق مبررات جديدة لعمل عسكري واسع داخل العراق يستهدف قوى الحشد وفصائله.

وأكدوا ان هذه الاتهامات هي للتغطية على فشل السعودية الذريع في اليمن بل وهزيمتها النكراء ايضا وانها ستوظف هذه الاتهامات للضغط على حكومة عبد المهدي لتغيير بعض مواقفه من ايران والحشد الشعبي العراقي، وقد تسعى السعودية لتدويل مسالة الحد من امكانيات الحشد ومنعه من تطوير قدراته الصاروخية على وجه الخصوص.

وعدوا اتهام السعودية للعراق بانه اتهام لفصائل المقاومة واتهام فصائل المقاومة بامتلاكها لصواريخ كروز هو اتهام لايران في حقيقة الامر، وترامب يسعى جاهدا لحمل ايران على التفاوض بشان قدراتها الصاروخية، وان هذا الاتهام جاء ايضا لتقويض التقارب الذي حصل مؤخرا مابين الجمهورية الاسلامية وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر.

انتهى** ع ص

تعليقك

You are replying to: .
5 + 9 =