الفلسطينيون لا يعولون على نتائج الانتخابات الصهيونية

غزة- 18 أيلول – سبتمبر- إرنا-لا يعول الفلسطينيين على نتائج انتخابات الكنيست الصهيوني لإي نيل حقوقهم كون جميع الأحزاب وجهين لعملة واحدة يريدون تدمير القضية الفلسطينية.

وأكد الفلسطينيون على أنهم يعولون على المقاومة ومحور المقاومة الذي هو سند ورديف للمقاومة الفلسطينية.

واعتبر فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية حماس ان التنافس داخل المؤسسة السياسية الإسرائيلية هو بإتجاه كيفيه احكام حصار قطاع غزه وشن الحرب على غزه وكسر المقاومة الفلسطينية ما يضع الشعب الفلسطيني امام تحدي جديد .

وأكد ان الرهان يجب ان يكون على المقاومة وتوحيد صفها وتعزيز ثبات الشعب الفلسطيني وصموده على ارض وتحشيد كل الطاقات الفلسطينية والاقليمية والدولية في مواجهه التحديات الخطيرة وأن أي افرازات صهيونية متطرفة ناجمه عن هذه الانتخابات التي تتنافس اليوم  هو تنافس محموم في كيفيه العداء للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة

ودعا برهوم الى تحشيد كل طاقات المقاومة و تعزيز صمود اهل في غزه حتى نواجه كل تحديات ونكسر كل هذه معادلة الشر الصهيونية

بدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر إنه "لا يمكن المراهنة على الأحزاب الصهيونية التي تمارس العنصرية والفاشية ضد الشعب الفلسطيني".

وأضاف مزهر " لا فرق بين نتنياهو وغانتس وأن جميع الأحزاب لديها ثوابت واضحة بمواصلة الفاشية والعنصرية وسن القوانين العنصرية ومواصلة القتل والبطش والاستيطان والتهويد والتنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني".

وتابع:" يجب أن نراهن على المقاومة، ومحور المقاومة، الذي يشكل سند ورديف المقاومة الفلسطينية.. نراهن على شعبنا والتمسك بالحقوق الوطنية، وبناء استراتيجية وطنية بالقلب منها المقاومة".

واعتبر مزهر تهديدات نتنياهو ضد قطاع غزة دعاية انتخابية لكسب مزيد من الأصوات، وقال إن "نتنياهو وغانتس جربوا قطاع غزة ولم يحققوا أهدافهم".

من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي عبد الرحمن شهاب إن السباق والسؤول المطروح في الانتخابات الإسرائيلية أيهم يقدم للإسرائيلي دماء الفلسطينيين ويصادر أرضهم أكثر ويسعى لدفن قضيتهم".

وأضاف عبد الرحمن "بالنسبة لنا كفلسطينيين لا يوجد فرق بين نتنياهو وغانتس وليبرمان، وربما تختلف بعض استراتيجيتهم عن الاخر في النهاية الكل يسعى لتدمير القضية الفلسطينية".

ورأى الكاتب والمحلل السياسي ربما تكون استراتيجية نتنياهو الأكثر محافظة على الوضع الراهن كونه لا يحب التغيرات ويخشى من التغيرات المفاجئة ويسعى إلى انهاء القضية الفلسطينية بهدوء.

وحول تهديدات نتنياهو لغزة، قال شهاب إن "قطاع غزة والمقاومة لقنت نتنياهو درسا قاسيا وهو يدرك قوة المقاومة ويخشى أن تفلت المنطقة في حرب مفتوحة يدفع ثمنها".

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية قال إننا "لا نعوّل على الانتخابات الإسرائيلية بأي شكل".

ووصف اشتية الفرق بين مخرجاتها كالفرق بين ببسي كولا وكوكاكولا.

انتهى**387**1110

أخبار ذات صلة

تعليقك

You are replying to: .
6 + 1 =