الطلبة الأجانب في إيران يؤكدون ضرورة تعزيز التآخي والسلام بين الشعوب

طهران/18ايلول/سبتمبر/إرنا- اكد عدد من الطلاب الاجانب المشاركين في الدورة الثالثة من سباق "همدل" لفن الخطابة باللغة الفارسية في طهران، الهادف الى تعزيز خطاب التعاطف والتلاحم الدولي، على ضرورة تعزيز التاخي بين الشعوب وبذل مزيد من الجهود لارساء السلام في العالم.

وانطلقت الدورة الثالثة من السباق اليوم الاربعاء، بمشاركة عدد من الطلاب الايرانيين ونظرائهم الاجانب المقيمين في ايران في صالة فردوسي بجامعة طهران.

وشارك في هذه الدورة من المسابقات، طلاب أجانب مقيمين في ايران من نحو 10 دول بما فيها اليمن ولبنان والعراق وسوريا والسنغال والصين وافغانستان.

وتتمحور هذه المنافسات التي تستغرق يوما واحدا حول نهضة الامام الحسين (ع) وعاشوراء، كما تتناول العلاقات الطيبة بين ايران والدول الاخري وقضية السلام في العالم والدور المرموق للطلاب في تعزيز التآخي والتعاطف والتلاحم بين أبناء الشعوب وارساء السلام بينهم؛ حيث يقوم المشاركون بالقاء خطابات باللغة الفارسية حول هذه المحاور وتقوم هيئة الحكام باختيار الطلاب المتميزين في نهاية المطاف.

وعلى هامش هذا السباق، اكد عدد من الطلاب الاجانب المشاركين في تصريحات منفصلة مع مراسل وكالة ارنا، على ضرورة اقامة مثل هذه الفعاليات في مختلف الدول لتعزير روح الاخاء بين الشعوب؛ مشيدين بهذه الخطوة الحميدة التي اتخذتها ايران في هذا المجال.

وشددوا على ان ايران تؤكد من خلال اقامة برامج ثقافية من هذا القبيل، اهتمامها بالقضايا الانسانية بين الشعوب ومد جسور التعاون خاصة في المجال الثقافي.

وقال الطالب الجامعي الافغاني "محمد هاشم رضائي" الذي يدرس حاليا في فرع الكيمياء بمرحلة الماجيستر في جامعة الشهيد بهشتي، ان المشاركين الافغان زاد عددهم في منافسات هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية؛ الامر الذي يدل على ان المواطنين الافغان لديهم اهتمام أكبر للتطور والتقدم نحو الامام خاصة مع وجود خبراء مخضرمين في ايران في مجال فن الخطابة مشيدا بمبادرة ايران في اقامة هذا السباق.

واكد، ان اقامة هذه المنافسات تسهم في مزيد من توطيد العلاقات بين ايران وافغانستان في مجال الثقافة والفن.

ومن جانبه قال الطالب الجامعي الافغاني "محمد جواد بلاغي" الذي يدرس في فرع ادارة السياحة في مرحلة البكالوريوس بجامعة قم، ان المنافسات اقيمت هذا العام بصورة جيدة جدا؛ خاصة انها اخذت طابعا دوليا بمشاركة الطلاب الاجانب المقيمين في ايران من عدد من الدول بما فيها اليمن ولبنان والعراق؛ موكدا ان اقامة مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز اواصر الاخوة والتعاون الثقافي بين الطلبة المشاركين فيها.

وتابع ان العلاقات الثقافية بين الطلبة المشاركين في هذه المبادرة تتعزز عاما بعد عام بعد مرور ثلاثة اعوام من انطلاقها.

وفي السياق ذاته، اكد الطالب الجامعي الصيني "شولي وانغ" الذي يدرس حاليا في فرع اللغة الفارسية بجامعة الشهيد بهشتي في طهران، ان هناك علاقات ثقافية وطيدة بين ايران والصين ونحن نتباحث مع زملائنا الايرانيين بشان الاواصر الثقافية وكذلك التقاليد الخاصة لدى شعبي البلدين.

واضاف ان اقامة مثل هذه الفعاليات تسهم ايضا في تعزيز وشائج المودة وتبادل الرؤى بين الطلبة الاجانب والنهوض بجهودهم في سياق زيادة روح التسامح والسلام بين الشعوب.

واعتبر الطالب الجامعي السنغالي "ابراهيم جخوي" هذه المنافسات بانها مبادرة جيدة جدا حيث يرسل الطلبة المشاركين من خلالها رسائل هامة بشان نفي العنف وضرورة تعزيز ثقافة السلام والمودة بين الشعوب.

واضاف جخوي وهو يدرس في فرع تاريخ العالم بجامعة الشهيد بهشتي انه شارك في هذه المنافسات الى جانب سائر الطلبة لارسال رسالة السلام والصداقة الى زملائه والعالم؛ معبرا عن امله بان نشهد اقامة مثل هذه الفعاليات في مختلف الدول للتباحث بشان الآليات اللازمة لارساء السلام في ارجاء العام.

هذا، وقال الطالب الجامعي اللبناني "محمد باقر كوثراني" الذي يدرس في فرع هندسة الميكانيك في جامعة الشهيد بهشتي بطهران، ان هذا الحفل كان جيدا جدا في سياق تفعيل العلاقات بين ايران والدول المجاورة والبلدان المضطهدة بما فيها لبنان وسوريا وفلسطين والعراق وافغانستان وطاجيكستان وهذا يعكس الرؤية الايجابية الجميلة جدا لدى الطلاب المتوافدين على الجمهورية الاسلامية، كما يعكس ايضا الثقة الموجودة لديهم بها؛ موكدا ان مثل هذه الفعاليات تسهم في حشد الجهود لتعزيز السلام بين الشعوب على الصعيد الاقليمي.

واضاف ان رسالة هذا الحفل هي ان الشعوب لايزال لديها الامل بالسلام وبالحياة وبالعزة والكرامة.

انتهى**2018/أ م د

تعليقك

You are replying to: .
3 + 10 =