٢٠‏/٠٩‏/٢٠١٩ ٨:٥٣ م
رقم الصحفي: 2461
رمز الخبر: 83483145
٠ Persons
تخت روانجي: اميركا لجأت الى اسلوب الحد الاقصى من الخداع ضد ايران

نيويورك / 20 ايلول / سبتمبر /ارنا- رفض سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في منظمة الامم المتحدة مجيد تخت روانجي، مزاعم السعودية حول الهجوم على منشآت ارامكو النفطية ، معتبرا ان اميركا وفي سياق الضغوط القصوى قد لجات الى اسلوب الحد الاقصى من الخداع ضد ايران.

جاء ذلك في رسالتين منفصلتين وجههما تخت روانجي الى الامين العام لمنظمة الامم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي ، في الرد على رسالة اميركا التي وجهتها في 29 اب /اغسطس، معتبرا اتهاماتها ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها لا اساس لها.

واضاف، انه مثلما اعلنا مرارا فان ايا من الصواريخ الباليستية الايرانية لم تصمم لحمل الرؤوس النووية وان "البند 3" من الملحق "ب" للقرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي لا يفرض اي قيود على انشطة ايران في مجال الصواريخ الباليستية الطبيعية.

وتابع قائلا، انه بناء على ذلك فان انشطة ايران في هذا المجال لا تتعارض مع نص القرار 2231 .

يذكر انه اثر مبادرة ايران لاختبار صاروخ للاقمار الصناعية لاهداف مدنية وعلمية تماما ، زعمت اميركا في رسالة رفعتها الى منظمة الامم المتحدة بان ايران خرقت الملحق "ب" من قرار مجلس الامن الدولي.

وتاتي مزاعم اميركا هذه في الوقت الذي انتهكت هي نفسها القرار المذكور بخروجها من جانب واحد من برنامج العمل المشترك الشامل المعروف بالاتفاق النووي قبل نحو عام ونصف العام وفرضت اجراءات حظر شديدة ضد الشعب الايراني.

ورفض تخت روانجي "تحليل اميركا الاعتباطي" للبد 3 من الملحق "ب" من القرار 2231  واعتبر ذلك بانه لناجم عن "عجزها" وقال، ان اي تعريف ضمني او صريح في نظام السيطرة على التكنولوجيا الصاروخية لا يتناغم اطلاقا مع التعاريف المطروحة من قبل اميركا.

واعتبر تصريحات الاميركيين في الاستناد الى نص هذا النظام بانه خاطئ ومضلل تماما واضاف، ان نص هذا النظام ليس ملزما من الناحية القانونية حتى للدول الـ 35  المنضمة اليه ومن المبكر جدا السعي لرسمه كتعريف متفق عليه.

واشار مندوب ايران الدائم في الامم المتحدة الى التقرير السابق للامين العام للامم المتحدة وقال، انه خلال الاجتماع السابق لمجلس الامن لم يحصل اي اجماع حول علاقة اطلاق مثل هذه الصواريخ بالقرار 2231 .

واكد تخت روانجي بان اميركا بخروجها من الاتفاق النووي قد نقضت القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي بصورة ملحوظة واضاف، من المثير للسخرية طلب اميركا اعادة فرض القيود الواردة في القرار 1929 (2010) المنتهي والميت في الحقيقة.

واعتبر الموقف الاميركي تجاه تنفيذ القرار 2231 بانه يتسم بالنفاق اذ انها نقضته وتحث الدول الاخرى على نقضه في حين تدعو ايران لتنفيذه تماما واضاف، ان كان القرار 2231 (2015) مهما لاميركا فعليها هي نفسها انهاء نقضه ووقف حثها لسائر الدول على نقضه.

واعتبر اشارة الولايات المتحدة الى "الحظر ضد ايران" بانها مضللة ولا قيمة لها من الناحية القانونية لان نص القرار 2231 (2015) يتضمن قيودا خاصة وليس حظرا.

واكد مرة اخرى بان ايران لم تقم باي نشاط مناقض للبند 3 من الملحق "ب" في القرار 2231 (2015) وبناء عليه فهي عازمة بحزم على مواصلة انشطتها فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية ومعدات اطلاق الاقمار الصناعية واللتين تعتبران من حقوقها الذاتية وفقا للقوانين الدولية وضرورتان لتوفير الامن وكذلك مصالح البلاد الاقتصادية والاجتماعية.

ودعا مندوب ايران الدائم، الامين العام للمنظمة الدولية للامتناع بصورة جدية في تقاريره القادمة عن التطرق الى الصواريخ الايرانية نظرا لكونها خارجة عن الصلاحيات الواردة في القرار 2231 وملاحقها.

وفي جانب اخر من تصريحه رفض تخت روانجي مزاعم المندوب الاميركي في اجتماع مجلس الامن في 16 سبتمبر حول قضية اليمن وقال، لقد اصبح امرا ثابتا كمعيار قياسي قيام بعض المسؤولين الاميركيين بتوجيه الاتهام لايران بالضلوع في كل حادث -بمعزل عن المكان والفاعل – على الفور ومن دون اي تحقيق وادلة.

واضاف، ان اسلوب "الحد الاقصى من الخداع" انموذج حي للسياسة المعروفة بـ "الضغوط القصوى" من جانب الولايات المتحدة ضد ايران. من البديهي ان اي مقدار من اساليب التشويه والمعلومات الخاطئة والخداع ضد ايران لا يمكنه تغيير الحقائق المتعلقة بالاجراءات غير القانونية والسياسات اللامسؤولة للولايات المتحدة او ان يبعد الاهتمام بالسياسات الهدامة والممارسات العدائية والاجراءات المزعزعة خاصة في الشرق الاوسط.

واكد مندوب ايران في الختام بانه على اميركا بدلا عن القيام بمثل هذه المحاولات العبثية والمزاعم التي لا اساس لها ، وقف صادرات كميات لا سابق لها من الاسلحة المتطورة الى الشرق الاوسط والتي تستخدم من قبل اقرب حلفاء الولايات المتحدة الاقليميين للقتل والدمار في اليمن.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 6 =