٢٣‏/٠٩‏/٢٠١٩ ٦:٥٦ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83487905
٠ Persons

سمات

افتتاح مؤتمر الأفق الجديد الدولي في بيروت

بيروت/23 ايلول/سبتمبر/ارنا- افتتحت منظمة الأفق الجديد مؤتمرها الدولي " الوصول إلى الحقيقة والسلام، تحديات وفرص"، وذلك بمشاركة نخبة من الشخصيات الفكرية والأكاديمية والسياسية والإعلامية من أمريكا، روسيا، أوروبا والعالمين العربي والإسلامي، في قرية الساحة التراثية في بيروت.

حضر الافتتاح رئيس منظمة الأفق الجديد "نادر طالب زاده" من ايران، المفكر الروسي الكسندر دوغين، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب  إبراهيم الموسوي، رئيس المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق عبد الحليم فضل الله، ورؤساء مراكز دراسات وأبحاث وممثلي الهيئات الدبلوماسية.

استهل المؤتمر بعرض وثائقي عن أبرز الأحداث التي استغلتها الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" لممارسة عدوانهما على العالم، ولاتهام كل الدول والمنظمات والشخصيات الحرّة التي تعارض سياستهما بالإرهاب، وهذا ما تعرّض له شخصياً رئيس منظمة الأفق الجديد نادر طالب زاده الذي أدرجته وزارة الخزانة الأميركية على ما يسمى بلائحة الإرهاب.

طالب زاده القى كلمة شكر فيها لبنان على الفرصة التي قُدمت لعقد هذا المؤتمر في هذا البلد العظيم، بلد المقاومة، الذي نؤمن بأنه دولة ريادية في المقاومة، المقاومة التي  نجحت في عامي 2000و 2006 وقبل أيام في فرض معادلات جديدة وغير تقليدية على العدو.

وقال " نحن ننتصر في كل أنحاء العالم. والكثيرون مندهشون من العمليات الشجاعة التي يقوم بها حزب الله من دون أن يجرؤ العدو على الرد عليها".

وأضاف "اليوم هو يوم تعيس بالنسبة للخزانة الأميركية، لأن استجواب 10 أشخاص من المدعوين الأميركيين الذين لم يتمكنوا من الحضور، لكنهم سيشاركون عبر الشاشة، يُعتبر رداً قاسياً وفاعلاً عليها، وهذا يعطي فكرة أن العالم على شفير الهاوية".

وتابع "يؤسفني أن أصدقاءنا الأميركيين، وهؤلاء الكتاّب والمفكرين خسروا وظائفهم في البنتاغون و"السي أي إيه" لأنهم أرادوا أن يقولوا كلمة الحق. سوف نستمع إليهم على الشاشات خلال هذا المؤتمر وسيشاركون فيه عن بُعد".

وكشف أن المؤتمر المقبل سيعقد في العراق.

ثم جرى عرض شريط قصير عن تاريخ المؤتمر، وقد سبقه وقوف الشخصيات التي وضعتها الإدارة الأميركية حديثاً على لائحة الإرهاب.

المفكر الروسي الكسندردوغين، اعتبر أن "تقرير مصير العالم كله يتم في الشرق الأوسط، لأنه النقطة التي تجتمع فيها جميع التيارات، وهو مركز العالم الروحي"، لافتاً إلى أن ما يحصل في العراق وسوريا ولبنان وإسرائيل هي أمور حاسمة بالنسبة إلى مستقبل العالم.

وقال :"هذا المؤتمر بالغ الأهمية، وكل ما يحصل فيه مرتبط بالأماكن المقدّسة في المنطقة، من النجف إلى قم فطهران فمشهد فبيروت وبعد ذلك في بغداد. هذه هي الحرب المقدّسة التي يتهموننا فيها أننا إرهابيين، هم إرهابيون. هذا واضح في عدة حالات. نحن نناضل من أجل الكرامة والتعددية وقبول كل الأفكار والمعتقدات. هناك من الشيعة والسنة والمسيحيين والعلمانيين والأفارقة والملحدين واليهود التقليديين وغيرهم.

وأضاف "الأميركيون النيو الليبراليين هم عنصريون، هم يقولون أن كل من يتفق معنا هو جيد وإن لم يتفق معهم يصفونه بالإرهابي الخطير.

وأشار إلى أنه تعرّض للعقوبات الأميركية بسبب أفكاره وكتبه، لافتاً إلى أن كتبه ترجمت إلى لغات عدة ونشرت في العديد من البلدان ومن بينها لبنان. 

انتهی**1110

تعليقك

You are replying to: .
2 + 2 =