اللواء باقري: الدول الناكثة للاتفاق النووي هي التي كانت تدعم صدام

طهران/ 24 أيلول/ سبتمبر/ ارنا – قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، أن الأوروبيين، مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا ، زودوا صدام بالأسلحة الكيماوية، وهذه الدول التي لم تف بتعهداتها في الاتفاق النووي، كانت تدعم صدام ابان الحرب المفروضة .

وأضاف اللواء محمد باقري في الجلسة العلنية اليوم الثلاثاء لمجلس الشورى الإسلامي: أن ايران كانت تعرف خلال القرون الماضية كبلد ضعيف ومتخلف من قبل بلدان أخرى، وفي القرن العشرين كانت حلقة في سلسلة الاستكبار الغربي لتنفيذ مهام امريكا والناتو في المنطقة.
وقال إن إيران عرفت بمؤشرات أخرى في السنوات الأربعين الماضية، مضيفا، إن بلادنا عرفت في العقود الأربعة الماضية بمؤشرات مثل الثورة الإسلامية والقيادة الفريدة للإمام الخميني (رض)، ثم القيادة القوية لقائد الثورة الاسلامية وإلى جانب هذه المؤشرات، عرفت ايضا باسم الدفاع المقدس.
وصرح اللواء باقري، ان السعودية قدمت لصدام أكثر من 50 مليار دولار من المساعدات خلال الحرب المفروضة (1980-1988) وكانت الاجواء الجوية والبحرية لدول المنطقة، بما في ذلك الكويت والسعودية، بتصرف صدام،  ومن الناحية التسليحية فان جميع القوى الكبرى في ذلك الوقت زودت صدام باحدث ما لديها من اسلحة .
وأشار رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إلى أن 5 الاف دبابة و450 طائرة عراقية قد دمرت خلال الحرب من مجموع 7 الاف دبابة و600 طائرة كان يمتلكها العراق قبل الحرب.

واوضح ان الشعبين السوري والعراقي انتصرا على الارهاب بفضل اقتدائهما بالدفاع المقدس للشعب الايراني، كما ان استتباب الاستقرار في لبنان كان من نتائج الدفاع المقدس.
واشار رئيس هيئة الاركان الايرانية الى تحالف العدوان السعودي على اليمن: لقد تصدى الشعب اليمني للعدوان السعودي لمدة أربع سنوات ونصف ، واليوم يمتلك أسلحة تُسقط الطائرات الاستراتيجية لأعدائه، وتضرب منشآتهم النفطية على بعد آلاف الكيلومترات، وهذه من نتائج الدفاع مقدس.
واكد اللواء باقري ان الاعداء اصابهم اليأس اليوم من العدوان المباشر على ايران، وقال: يواجه أعداء شعبنا اليوم بالإرهاب الاقتصادي، والطريقة الوحيدة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة هو الاقتداء بقيم فترة الدفاع المقدس.
وحذر رئيس الاركان الايرانية اعداء الجمهورية الاسلامية قائلا: لقد حذرنا الولايات المتحدة والصهاينة مرارا وتكرارا من أنه إذا كانت لديهم نية أو إرادة أو إجراء للاعتداء على البلاد، فسنتصدى له بحزم، مثل تعاملنا مع الطائرة المسرية المعتدية الأميركية، وتوقيف سفينة والى جانبها بارجة بريطانية، نتيجة هذا العدوان ستكون بالتأكيد الدمار والأسر.
وشدد اللواء باقري على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تعادي دول المنطقة، مشيرا الى ان السعودية والامارات تقفان في مقدمة الدول المتآمرة في المنطقة ضد ايران، وعليهما العودة الى الطريق الصواب والتعاون مع ايران من اجل تعزيز الامن وازدهار المنطقة.

انتهى

تعليقك

You are replying to: .
9 + 0 =