٢٥‏/٠٩‏/٢٠١٩ ١٢:٥٩ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83490551
٠ Persons

سمات

کاتب لبناني: استهداف ارامکو کان یمکن ان یکون أكبر

بیروت/25ايلول/سبتمبر/ارنا- اكد الكاتب والباحث السياسي اللبناني "علي مراد" من يعرف طبيعة المنشأت التي تم استهدافها في السعودية يعرف جيدا بان الضربة التي حصلت كان يمكن أن تكون اكبر من ذلك.

وفي حوار خاص اجرته معه مراسلة ارنا اضاف علي مراد اليوم الاربعاء، إنه علي سبيل المثال في مصفاة "بقيق" توجد المعدات التي تقوم بفصل المشتقات النفطية فاذا تم استهداف كل هذه المعدات فهذا سوف يخرج المصفاة نهائيا عن العمل بينما نصف هذه المعدات تم استهدافها وأنا استنتج بان هذه الضربة كانت نصف الضربة بمعني انها كانت رسالة للسعودية والولايات المتحدة بان اذا استمر العدوان يمكننا ان نضرب بشكل اكبر من ذلك وهناك اهداف اخري توازي مصفاة بقيق باستطاعة اليمنيين الوصول اليها.

واضاف: اليمنيون حاولوا ارسال رسالة من خلال المبادرة التي اعلنها رئيس المجلس السياسي الاعلي من صنعاء "مهدي مشاط" عندما اعلن اننا نتوقف عن ارسال المسيرات لتضرب في العمق السعودي واطلاق  الصواريخ البالستية كي يتم في المقابل وقف اطلاق النار من الجانب  السعودية؛ هذه المبادرة السياسية توكد لنا بان اليمنيين قادرون و لديهم القدرة علي استهداف المزيد من المنشأت النفطية الحساسة والمهمة داخل العمق السعودي.

وان السعودية اذا لم تتعامل ايجابيا مع مبادرة صنعاء فان اليمنيين قادرون علي ربما العودة الي استهداف المنشأت التي استهدفوها او استهداف منشأت جديدة.

اليوم السعودية مازال لديها نصف الانتاج، توقف النصف، اليمنيون قادرون علي استهداف النصف الاخر وهذا يجب ان تفهمه السعودية وتوقف عدوانها علي الشعب اليمني.

 انصار الله لا تكتفي بما ادعت الامارات، علي الاماراتيين الاعلان  عن خروجهم رسميا من هذا التحالف الاجرامي ضد اليمن.

وتعليقا علي التهديد اليمني ضد الامارات العربية المتحدة قال علي مراد: منشأة بقيق تبعد 1300 كيلومتر عن الحدود مع اليمن من استطاع الوصول اليها، يستطيع الوصول الي الامارات ولكن هذا مرتبط بالاداء الاماراتي؛ انهم قد اعلنوا بانهم  سينسحبون من اليمن ولكن تبين لاحقا بان هذا كان فقط مناورة سياسية، هم اعادوا الانتشار في اليمن وموجودون في مناطق الجنوب.

لكن انصار الله لا تكتفي بما ادعت الامارات، علي الاماراتيين بان يعلنوا رسميا خروجهم او انسحابهم من هذا التحالف الاجرامي ضد اليمن.هناك مؤشرات بان الاماراتيين قد يتراجعون في الايام القادمة، هم يستشعرون الاخطار التي باتت تهدد مصالحهم ومصادر ثرواتهم. عندما نتحدث عن النفط السعودية يعني هو مصدر الثروة الذي يمول كل شيء ايضا بالنسبة للاماراتيين، اقتصادهم يعاني وعندما سقطت صواريخ وربما طائرات مسيرة علي الابراج او علي المنشأت الحساسة مثل مصافي النفط ستخلق مشاكل كبيرة وهذا سوف يدفع الامارتيين والسعوديين في نهاية المطاف الي التراجع والاعلان عن القبول بالامر الواقع علي الارض وانهاء الحرب علي اليمن.

وفی جانب اخر من هذا الحوار تطرق الباحث اللبناني الي توجية كل من السعودية و امريكا اتهامات لايران فيما يتعلق بإستهداف شركة ارامكو السعودية قائلا: لا شک بان المسارعة كل من السعودية وامريكا الي اتهام الجمهورية الاسلامية في ايران بعد ساعات علي حصول الهجوم علي ارامكو كان الهدف منه سياسيا.

هذا الاتهام السياسي يأتي في اطار دعم الحملة التي تقوم بها واشنطن ضد ايران التي تسميها حملة الضغوط القصوي. حتي الان كل من الامريكيين والسعوديين لم يقدموا للعالم رواية مقنعة حول المكان الذي انطلقت منه الطائرات المسيرة او الصواريخ كما قيل لاستهداف ارامكو، هذا الموضوع ساهم في خلخلة او تضعيف الرواية الرسمية الامريكية ومن خلفها السعودية.

نستنتج بان هناك اهداف ونوايا مسبقة لاتهام الجمهورية الاسلامية بكل الامور التي تحصل في المنطقة علما بان كثير من الوسائل الاعلام العالمية لم تصدق هذا الموضوع وحتي تعاملت علي ان هذا الهجوم انطلق من اليمن وحتي لاحظنا هناك التراجع من قبل امريكا و السعودية حيث اليوم يتحدثون اننا ننتظر التحقيق لنبي علي الشي مقتضاه و هذا هو التراجع وعليهم ان يعيدوا حساباتهم في هذا المجال.

وتعليقا علي مساعي الوساطة بين ايران والسعودية قال علي مراد: موضوع النجاح الوساطة مرتبط بالقرار الامريكي، بمعني السعودية لايمكنها أن توافق علي اي وساطة او ترفضها من الاساس دون ان تكون قد اخذت الضوء الاخضر من الولايات المتحدة الامريكية بشكل مسبق.

الرئيس الوزراء الباكستاني عمران خان قال ايضا انه طلب منه من قبل ترامب وبن سلمان بان يقوم بالوساطة واعطاه ترامب تفويضا في هذا المجال، بمعني ان الطلب بشكل اساسي هو قادم من الامريكيين. اتصور ان الولايات المتحدة هي التي تدير العملية في المناورة السياسية التي تحصل و تحاول الحصول من ايران علي تنازلات في الملف النووي وايضا كل الملفات الاخري.

واضاف علي مراد ان السعودية هي رقعة الشطرنج من الجانب الامريكي، اليوم كل ما سوف يحصل فيما يتعلق بمبادرة رئيس الوزراء العراقي هي مرتبطة بالتحرك الامريكي السياسي.

وختم علی مراد: علينا أن ننتظر لنري ماذا سوف يخرج به رئيس الوزراء العراقي ولكن واضح بان ربما واشنطن لديها قلق من تكرار الضربات التي استهدفت المنشأت النفطية السعودية لان رغم ان الشركات الامريكية تستفيد من بيع النفط باسعارعالية لكن هذا يوثر علي مصالح ترامب الانتخابية وهذا ما سوف يحرك الامريكي للتنازل في السياسة.

انتهي**1110

تعليقك

You are replying to: .
6 + 3 =