٢٥‏/٠٩‏/٢٠١٩ ٤:١٨ م
رقم الصحفي: 2460
رمز الخبر: 83491014
٠ Persons
قائد الجيش : مصير التطاول على الحدود الايرانية كمصير صدام البائد

طهران / 25 ايلول / سبتمبر / ارنا – قال القائد العام لجيش الجمهورية الاسلامية "اللواء سيد عبد الرحیم موسوي"، انه "ببركة دماء الشهداء والصمود خلال فترة الدفاع المقدس (الحرب المفروضة على ايران من قبل نظام صدام البائد في العراق - ۲۲ ايلول/ سپتامبر ۱۹۸۰ – ۲۰ اب/اغسطس ۱۹۸۸)، علم الجميع اليوم بان مصير التطاول على حدود ايران العزيزة سيكون كمصير صدام".

وفي كلمة له اليوم الاربعاء بملتقى رواد الجهاد والشهادة في طهران، قدم اللواء موسوي العزاء والمواساة بمناسبة حلول شهر محرم الحرام حيث ذكرى استشهاد ابي الاحرار الامام الحسين (عليه السلام)، كما احيى ذكرى شهداء الجمهورية الاسلامية بمناسبة حلول اسبوع الدفاع المقدس الوطني.
واضاف : ان ايران العزيزة تمكنت من اجتياز حرب الثمانية اعوام غير المتكافئة بكل شموخ وتالق وذلك ببركة الصمود والتضحيات التي سطّرها الشعب والمجاهدون تحت قيادة الامام الراحل (رض).
وشدد اللواء موسوي قائلا  :ان شهداء الدفاع المقدس اصبحوا نبراس طريق السالكين على درب الحق، وان معاقي الحرب وعوائل الشهداء هم اليوم الصرح الشامخ الذي يحمل امانة الثورة الاسلامية العظمى وينشر القيم التربوية التي تنادي بها الثورة، وساهوا في انطلاق الصحوة والمقاومة الاسلامية.
ونوه القائد العام للجيش، بالتعاليم السامية الكثيرة التي ورثها الشعب الايراني من فترة الدفاع المقدس؛ مؤكدا ان اتباع هذه التعاليم والدورس زاد الثورة الاسلامية قوة والشعب الايراني رفعة وتألق.
وقال اللواء موسوي : ان الاعتقاد بالنصر والثقة بالوعد الالهي من اكبر تعاليم جامعة الدفاع المقدس والتي اثبتت بانه يمكن الصمود والكفاح لسنوات عديدة في وجه القوى جميعا وذلك رغم الضغوط غير المتكافئة التي يمر بها البلاد، وتحقيق النصر في هذا المضمار.
واردف : ان الانجازات المبهرة التي تحققت في مجال الصناعة العسكرية (الايرانية) مرهون بهذا الايمان والابداع الذي تبلور طيلة فترة الدفاع المقدس، وايضا الصمود والمقاومة والاعتداد بالذات الذي يجسده الشعب الايراني والقوات المسلحة في الوقت الحاضر.
وفي جانب اخر من تصريحاته اليوم، اكد قائد الجيش الايراني ان التطورات خلال الاعوام الاخيرة بما فيها الازمة في سوريا والعراق والحرب داخل اليمن، خير دليل على تأصيل نهج المقاومة لدى الشعوب الاقليمية.
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
3 + 1 =