الرئيس العراقي : علاقاتنا مع ايران الى مزيد من التطور

طهران / 25 ايلول / سبتمبر / ارنا - قال رئيس جمهورية العراق "برهم صالح" : ان علاقاتِنا مع جوارِنا في إيران، و التي نرتبطُ و إياها بوشائِجَ ثقافيةٍ ودينيةٍ ومَصالِح مُشتركة و مُتشعبة، وكَذلِك مَعَ جَارتنا الشَماليةِ تُركيا، والتي نَبذلُ جُهوداً لدفعِ العَلاقاتِ الثُنائيةِ معهما الى مزيدٍ من التطور.

وفي كلمته اليوم الاربعاء امام الجمعية العامة للامم المتحدة، لفت صالح الى أن "العراقُ الديمقراطيُّ الاتحاديُّ المستقرُ سيكونَ منطلقاً للمِ شمل اشقائهِ وجيرانهِ وتعزيزِ تفاهمِ وتوافقِ دولِ المنطقةِ لخلقِ منظومةٍ اقليميةٍ مبنيةٍ على التكاملِ الاقتصاديّ والامنِ المشتركِ".
دعا رئيس جمهورية العراق، لتأسيسِ تحالف دولي بهدف محاربة الفسادِ وتجفيف منابِع تمويلِ الفكر المُتطرفِ؛ مؤكدا على اهمية أن تقترن جُهودَ القَضاء على الإرهابِ بجهودٍ فعلية من أجل القضاءِ على الفَسادِ، ومعتبرا الفسادَ والارهاب وجهانِ لعملة واحدة.
واضاف : ان مَوقِفنا ثَابتٌ بِضرورةِ احلالِ لُغة الحِوار محلَ لُغةِ التَوتُر والتَصعيدِ، لضمان مَصالحَ شُعوبِ مِنطقتِنا، ونَعتقدُ أَن مُشتركاتِ مُحاربةِ الارهابِ والتَطرفِ وضَرورةِ التَحولِ الإِقتصاديّ لإِيجادِ فُرصِ عَملٍ لشبابِنَا أهمَ من الإِختلافاتِ القَائِمة؛ حسب موقع "السومرية" الاخباري.
وتابع : استقرارِ العِراق مَصلحةٌ مُشتركةٌ للجَميعِ، وتَغييبِ العراق أو غِيابِهِ كَانَ عُنصرَ تَوترٍ و عَدم إِستقرارٍ لعُمومِ المِنطقةِ، و العراقُ يَستعيدُ عَافيتهِ ونَحنُ مُصمِمون على المُضي بهِ الى استقرارٍ دَائم.
وقال الرئيس العراقي : كُنا لفتراتٍ طويلةٍ ساحةَ صراعٍ للاخرينَّ، دفَعَنا و دَفعتْ المِنطقة اثماناً باهظةً لعدمِ الإستقرارِ في العراق؛ مَصلحتنا بل مَصلحةَ المنطقة، تُحتِمْ أن يَكونَ العِراق جِسراً للتفاهُم بين اشقائِه وجيرانهِ.
ودعا صالح الى بناءِ "منظومةٍ امنيةٍ مُشتركةٍ في الشرقِ الاوسطِ، والتأسيس لنظامِ تكامل اقتصاديّ وتنسيقٍ سياسيٍ لاستئصالِ الارهابِ وضمانِ الاستقرارِ".
واردف القول : نحن لا نُريدُ لبلدنا أن يكونَ طرفاً في الصراعِ الإقليميّ والدوليّ، ولا ساحةً لتصفيةِ الحساباتِ وقدْ دفَع شعبنا اثمانَ باهضةٍ للحروبِ و التنازعُاتِ، فلنْ يكونَ العراقُ جُزءاً منْ محورٍ ضدَّ اخرَ، لانريدُ حرباً جديدةً ولا نتمنَى ان يعاني ايُّ شعبٍ من ويلاتِ الحروبِ كما عانينا، كما لنْ يكونَ العراقُ منطلقاً للإعتداءِ على ايًّ منْ دولِ الجوارِ، ونسعَى أن تَكونَ أرضنا ميدانَ إعمارٍ واستقرارٍ لا تنازُعَ وتَوتُرٍ.
وأعتبر أن "الارهابَ والفسادَ وجهانِ لعملة واحدةٍ، ونؤمن أن جُهودَ القَضاء على الإرهابِ يجبُ أن تقترنُ بجهودٍ فعليةٍ من أجل القضاءِ على الفَسادِ"؛ مؤكدا أن "العالمُ بحاجةٍ الى العَمل الجَاد لتأسيسِ تحالفٍ دولي لمُحاربةِ شبكاتِ الفسادِ وتهريبِ وتبييضِ الأموال ولتجفيفِ منابِع تمويلِ الفكر المُتطرفِ، أُسوةً بالتحالُفِ الدولي ضِد الارهابِ، وبِما يسمحُ بمساعدةِ بُلداننا على استردادِ الاموالِ المنهوبةِ".
وفي جانب اخر من كلمته، شدد صالح على أن "العراقُ بحاجةٍ الى اعادةِ اعمارٍ شاملةٍ، واقرتْ الحُكومةُ العراقيةُ مشروع قانونٍ لتشكيل مجلسٍ للاعمارِ، وسنتقدمُ مع رئيسِ الوزراءِ، بمشروعِ القانونِ الى برلماننا ونآمل المصادقةِ عليه ليعيدَ اعمار البُنى التحتية الكُبرى بمساهمةٍ حكوميةٍ ومن القطاعِ الخاصِ العراقيّ والاجنبي".
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
6 + 1 =