طريق التعامل والتفاوض ليس مغلقا مع أي بلد  ماعدا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

طهران/ 26 أيلول/ سبتمبر/ ارنا - أكد قائد الثورة الإسلامية، ان طريق التعامل والتفاوض ليس مغلقا مع أي بلد ماعدا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وقال : لكن لاينبغي الوثوق باي شكل من الاشكال بالدول التي رفعت راية العداء للنظام الاسلامي وعلى راسها امريكا وبعض الدول الاوروبية فهذه الدول اعلنت صراحة عدائها للشعب الايراني.

وخلال لقائه رئيس واعضاء مجلس خبراء القيادة شدد قائد الثورة اسلامية اية الله السيد علي الخامنئي اليوم الخميس، على أن دوافع عداء الأوروبيين للجمهورية الإسلامية، لا تختلف جوهريا عن دوافع اميركا، موضحا  أن الأوروبيين دخلوا في الظاهر كوسيط وتحدثو كثيرا ، لكن احاديثهم كانت فارغة المحتوى.

وتطرق قائد الثورةالى أفعال الاوروبيين بعد توقيع الاتفاق النووي وتخليهم عن الوفاء بوعودهم ،كما تطرق إلى سلوكهم بعد خروج أمريكا من الاتفاق وفرضها مزيدا من الحظر الظالم على إيران وقال : ان الاوروبيين ورغم وعودهم بقوا ملتزمين بالحظر الأمريكي ولم يتخذوا أي إجراء،  ومن المستبعد أن يتخذوا من الآن فصاعدا موقفا لصالح إيران، ومن هنا لابد من قطع الأمل من الاوروبيين .

وصرح قائد الثورة، أن لا أشكال في تبادل الزيارات وعقد الاتفاقيات، لكن لا ينبغي الوثوق بهم أبدا.

ولفت سماحته الى عدم التزام الأوروبيين بتعهداتهم الـ11، وقال: نفس الأشخاص الذين تفاوضوا، يقولون الآن إن الأوروبيين فشلوا في الوفاء بأي من التزاماتهم، وهذا أقوى سبب لعدم الوثوق بهم في أي مسألة.

واعتبر سماحته انه ورغم كل هذا العداء فإن الأمور تسير لصالح الجمهورية الإسلامية وقال: ان النظام الإسلامي اليوم ليس فقط اقوى مما كان عليه في العقود الأربعة الماضية بل إنه صار اقوى من السنوات العشر الأخيرة وتنامت قدراته الثورية والسياسية في المنطقة كما تعمقت جذوره الثورية.

وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى تطور النظام الإسلامي في مختلف المجالات، وقال: إن عبأ ثقيلا يقع على عاتق الجميع لوجود العديد من المشاكل في المجالين الثقافي والاقتصادي، والعدو نشط للغاية في مجال النفوذ والأنشطة الثقافية، لكن إذا وضع المسؤولين معيار عملهم على عدم الثقة بالعدو، فأنه يمكن بالتأكيد التصدي للمؤامرات وإحباطها.

وتطرق آية الله الخامنئي الى تقييم الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي للولايات المتحدة وأوروبا، وقال: إن أمريكا، التي هي عدونا الأول، تعتبر من الحكومات المنبوذة في العالم، كما ان الأوروبيين بدءوا يعترفون بضعفهم وتراجع قوتهم.

وفي إشارة إلى كلمة أحد زعماء أوروبا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أضاف: لقد اعترف المسؤول الأوروبي صراحة بانحسار الحضارة الغربية ، لكن حتى في ظل ظروف الضعف، فإنهم يتباهون بنزعتهم المتعجرفة والاستكبارية.

وأشار قائد الثورة، إلى إحصائيات المراكز الدولية حول ديون الدول الأوروبية ، وقال إن المشكلات الاقتصادية لهذه الدول خطيرة، والمشاكل السياسية لبريطانيا وفرنسا باتت واضحة أمام الجميع ، لذلك يجب أن نغتنم هذه الفرصة.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
7 + 2 =