٢٦‏/٠٩‏/٢٠١٩ ٤:١١ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83492325
٠ Persons

سمات

حماس تعلن موافقتها على رؤية الفصائل لاستعادة الوحدة وانهاء الانقسام

غزة- 26 أيلول- سبتمبر- إرنا-أعلن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اليوم الخميس عن موافقة الحركة على مبادرة الفصائل الفلسطينية لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.

وقال هنية خلال لقائه بالفصائل في غزة "بالرغم من بعض الملاحظات البسيطة والمتواضعة على المبادرة، أعلن لشعبنا وللفصائل عن موافقة حركة حماس على هذه المبادرة الصادقة والمسؤولة التي تسلمناها خلال الأيام الماضية".
وأوضح هنية "أن الموافقة على المبادرة غير مشروطة وغير ملحقة بأي ملاحظات، وكانت تقديرا من الحركة بأن المسؤولية تقتضي الدفع قدما في عجلة المصالحة على مبدأ الشراكة".
وأشار إلى أن حركة حماس درست المبادرة ونظرت إليها بعمق في الداخل والخارج، انطلاقا من تقديرها للظرف الراهن وما يحيط بنا من تهديد استراتيجي حقيقي.

من جهته، أعربت خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس عن أمله أن تجد هذه المبادرة طريق التطبيق والتنفيذ خاصة وأنها تحمل تواريخ محددة وواضحة.
وقال الحية في تصريح لمراسلنا إن "الخطوة الثانية موافقة حركة فتح على الرؤية والبدء بتنفيذها"، موضحا أن المخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية وتغول الاحتلال والصلف الامريكي وظروف المنطقة توجب ضرورة الوحدة الوطنية والخروج من هذه الحالة لمواجهة كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية".
وأعرب عن أمله أن تجد هذه المبادرة حالة من الاحتضان الشعبي والجماهيري ومن الكل الوطني، وآملا أن تكون المبادرة بوابة جديدة للوحدة الوطنية.
من جهته، ثمن خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين موقف حركة حماس من مبادرة الفصائل، وقال إن "هذه الخطوة بالاتجاه الصحيح وننتظر أن يكون موقف حركة فتح مشابه لموقف حركة حماس حتى نشرع معا وسويا في تنفيذ ما ورد في الرؤية الوطنية باجتماع الامناء العامين بدعوة من الرئيس محمود عباس لنضع معا ملامح ومستقبل الساحة الفلسطينية لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي".
وأوضح حبيب لمراسلنا أن لدى الفصائل خطة للتحشيد الشعبي وستلتقي بكل فعاليات الشعب الفلسطيني لوضع الرؤية بين أيديهم.
من ناحيته، قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني إن موافقة حركة حماس على رؤية القوى لإنهاء الانقسام أمر جيد ومرحب به، لكن التجربة الطويلة لمساعي انهاء الانقسام علمتنا أن الموافقة شيء والذهاب فعليا لإنهاء الانقسام شيء آخر، وندرك دائما الموافقة أمام اختبار التنفيذ الصادق".
وأضاف لمراسلنا " نحن سنكون بحاجة لحاضنة شعبية ضاغطة من أجل الزام الجميع بتنفيذ هذه الرؤية بما يقود لإنهاء الانقسام بكافة أشكاله ومسمياته على الأرض فعليا".
وقدمت ثمانية فصائل فلسطينية قبل أسبوع رؤية لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام المستمر منذ سنوات.
وتستند الرؤية على كل الاتفاقيات الموقعة منذ 2005 وحتى 2017 مرجعية لتنفيذ اتفاق المصالحة.
كما تنص الرؤية على عقد اجتماع لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية "الأمناء العامون" خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول 2019 في العاصمة المصرية القاهرة بحضور الرئيس محمود عباس، وتكون مهام هذا الاجتماع الاتفاق على رؤية وبرنامج واستراتيجية وطنية نضالية مشتركة، والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية، والرقابة على عملها وفق القانون إلى حين إجراء الانتخابات الشاملة، ومهمتها الأساسية توحيد المؤسسات الفلسطينية وكسر الحصار عن قطاع غزة وتعزيز مقومات الصمود للشعب الفلسطيني في الضفة لمواجهة الاستيطا والتهويد، وتسهيل إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية تحت إشراف لجنة الانتخابات المركزية.
وتعتبر الرؤية المرحلة من أكتوبر/تشرين الأول 2019 وحتى يوليو/تموز 2020 مرحلة انتقالية لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، يتخللها تهيئة المناخات الإيجابية على الأرض بما فيها وقف التصريحات الإعلامية التصعيدية من جميع الأطراف، والتراجع عن كافة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفلسطينية ومست حياة المواطنين في قطاع غزة.
انتهى***387**1110

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =