مساعد مندوب ايران بالامم المتحدة: النظام السعودي مصدر للتطرف والارهاب

نيويورك / 28 ايلول / سبتمبر / ارنا – اعتبر مساعد مندوب ايران الدائم في الامم المتحدة اسحاق آل حبيب النظام السعودي تهديدا للامن والسلام في المنطقة وقال : ان آل سعود جعلوا ارض الحجاز "ارض السلام", مصدرا للارهاب والتطرف.

واضاف ال حبيب في رده على تصريحات وزير خارجية النظام السعودي المعادية لايران: ان السعودية ومرة اخرى تستخدم ورقة ايران لاخفاء طابعها الانتقامي فضلا عن مغامراتها الفاشلة المستمرة مؤكدا انه لا يمكن تغییر ادلة و اخطاء سياسات السعودية المدمرة  عن طريق الفوتوشوب وإلقاء اللوم على الآخرين ولا يستطيع الطغاة السعوديون إخفاء الاخفاقات المتكررة الناجمة عن عصبیات العصورالوسطى المتحجرة وتوجیه التهم والادعاء ضد إيران.

وبین مساعد مندوب ايران الدائم في الامم المتحدة انه یجب تذكير السعودية على انها هي من انفقت ولعقود مليارات الدولارات  لتنمية التطرف والارهاب فی جمیع انحاء العالم وليست ايران معتبرا ان السعودية وليس ايران هي من انفقت مليارات الدولارات لشراء الاسلحة والمعدات لداعش والارهابيين في سوريا.

ولفت الى ان 15 من بين 18 ارهابيا قاموا بهجمات 11 ايلول/ سبتمبر كانوا من السعودية وليس من ايران، مؤكدا ان السعودية وليست ايران هي من تحاصر جيرانها بوحشية وهي من اختطفت رئيس وزراء دولة مستقلة.

وقال "إن السعودية ، وليس إيران ، هي التي شنت حرب واسعة النطاق ضد أفقر جيرانها و ترتكب يوميا  جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".. إن السعودية ، وليس إيران  تقطع رؤوس خصومها السياسيين المسالمين وهي من قامت برفع مستوى سلاحها من "السيف" إلى "المنشار".. إن الشعب السعودي، هو الذي لا يمارس الديمقراطية وبعيد عن صناديق الرأي ولا يتمتع بحقوقه وليس الإيراني.

وذكّر ال حبيب حكام السعودية الى انهم كيف قاموا بدعم صدام المعتدي على الاراضي الايرانية والنهايه كانت مقتل 250 الف ايراني جراء تلك الحرب مضيفا:  في الوقت الذي كانت ايران تحارب القاعدة وباقي المجاميع الارهابية في افغانستان فكانت السعودية تقدم لهم المال والسلاح بسخاء.

واضاف ان ايران هي من قدمت المساعدة للشعب العراقي والسوري في حربه ضد الارهاب وفي المقابل السعودية كانت تدعم الارهابيين بالمال والسلاح.

وطلب مساعد مندوب ايران الدائم في الامم المتحدة من حکام السعودیة الحیلولة دون تکرار اخطائهم  وقال ان التكتيكات السعودية الآنیة التی ترتكز على فكرة أن عدم الاستقرار وإغراق المنطقة في مزيد من الفوضى ستساعد على تحسين وضعهم الإقليمي , فهي باطلة وفاشلة.

وحث ال حبيب المجتمع الدولي على وقف استهزاء حكام السعودية  بالمجتمعات الدولية ، بما في ذلك الأمم المتحدة ، والحیلولة دون وقوع کوارث قبل فوات الاوان.

انتهى**م م**1049

تعليقك

You are replying to: .
1 + 2 =