مسؤولة بالأمم المتحدة تؤكد ضرورة تحديد مرتكبي الهجمات على قواعد الحشد الشعبي في العراق

نيويورك/ 1 تشرين الأول/ اكتوبر/ ارنا - قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق "جينين هينيس بلاسخارت": ننتظر انتهاء التحقيقات حول مرتكبي الهجوم على قواعد الحشد الشعبي في العراق، ويتعين تحديد من وراء هذه "الهجمات الخطيرة".

وأضافت " "جينين هينيس بلاسخارت" على هامش الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقابلة خاصة مع إرنا، حول من تعتقد المسؤول عن الهجمات على قواعد الحشد الشعبي في العراق: ان الحكومة العراقية تحقق في الأمر.

وصرحت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) : ان التحقيق مستمر ولا يمكنني التعليق عليه.

في الأسابيع الأخيرة، تعرضت المقار الرئيسية للحشد الشعبي في العراق لهجوم من طائرات بدون طيار مجهولة، ويعتقد المحللون ان الكيان الصهيوني هو من شن هذه الهجمات.

وردا على سؤال حول تقييمها كممثلة خاصة للأمم المتحدة لتصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين في ان داعش تحول الى تهديد خطيرا؟

أجابت بلاسخارت: أن داعش لاتسيطر على أي منطقة في العراق، بل أن أعضاء هذا التنظيم الارهابي يتخفون في بعض المناطق.

وأضافت: أن داعش يقوم ببعض الأنشطة السرية ، يجب ألا نقلل من أهمية ذلك ويجب أن نحافظ على وعينا بهذا الشان.

وفي حديثها حول اللقاء مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في نيويورك، قالت "جينين هينيس بلاسخارت": كانت محادثاتي مع وزير الخارجية الإيراني مهمة للغاية، ناقشنا الأزمة في المنطقة وتأثيرها على استقرار وسلام العراق وجيرانه، هذه الدول لديها علاقات تاريخية واسعة النطاق.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف كان قد شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك وعاد إلى إيران يوم السبت الماضي.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =