ايران: قيود اميركا على دبلوماسيينا تتناقض مع المعاهدات الدولية

نيويورك / 3 تشرين الاول / اكتوبر /ارنا- اعتبر مساعد الخارجية الايرانية للشؤون القانونية والدولية غلام حسين دهقاني، القيود المفروضة على الدبلوماسيين الايرانيين في الممثلية الدائمة بمنظمة الامم المتحدة في نيويورك مناقضة للمعاهدات الدولية، مصرحا بانه في حال استمرار هذه الوتيرة سيتم اقتراح عقد اجتماعات منظمة الامم في اماكن اخرى مثل جنيف وفيينا.

وفي تصريح ادلى به الاربعاء للصحفيين الايرانيين في منظمة الامم المتحدة قال دهقاني، ان الوفود الدبلوماسية الايرانية في منظمة الامم المتحدة جرى التعامل معها بتمييز على الدوام من قبل الدولة المضيفة خلال العقود الماضية بحيث تم تقييد تحركهم بمسافة نحو 25 ميلا عن مركز منهاتن.

واضاف، ان هذه القيود ضد زملائنا خلال العقود الماضية قد اثرت بصورة طبيعية على حياتهم ولكن خلال الشهرين الاخيرين اتخذت الحكومة الراهنة في الولايات المتحدة للاسف اجراءات غريبة جدا بحيث خفضت مدى حركة زملائنا في منظمة الامم المتحدة بمسافة 3 اميال فقط.

واوضح بان هذه الاميال الثلاثة والمنطقة التي حددوها قد خلقت صعوبات جمة للدبلوماسيين الايرانيين في حالات كمراجعة الاطباء والدراسة الجامعية لابنائهم او سائر الامور اللازمة من هذا القبيل.

واشار دهقاني الى ممارسات السلطات الاميركية في عرقلة وتاخير اصدار تاشيرات الدخول للرئيس روحاني والوفد المرافق له وقال، ان بعض زملائنا في وزارة الخارجية مازالوا ينتظرون اصدار تاشيرات الدخول لهم من قبل السلطات الاميركية المعنية في حين ان اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة قد بدا منذ 10 ايام.

واضاف، لقد طلبنا وفق المادة 21 من اتفاقية المقر للامم المتحدة باحالة اي خلاف في التفسير بين منظمة الامم المتحدة والدول الاعضاء والدولة المضيفة الى محكمة العدل الدولية في لاهاي.

وقال دهقاني، لقد قدمنا هذا الطلب وسنصر عليه وبالطبع هنالك دول اخرى ايضا مثل كوبا وروسيا تعاني من مشاكل ايضا مع الدول المضيفة طرحتها في اللجنة المعنية.

وقال مساعد الخارجية الايراني، انه من جانب اخر قدمنا مقترحا بان تعقد اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في مقرات اخرى للمنظمة مثل جنيف وفيينا بدلا عن نيويورك في حال تجاهل اميركا للقرارات الدولية وعدم تنفيذها اتفاقية المقر للامم المتحدة.

انتهى ** 2342      

تعليقك

You are replying to: .
2 + 13 =