نائب سوري: فتح معبر البوکمال انتصار  لمحور المقاومة

دمشق/5تشرين الاول/اكتوبر/ارنا- اعتبر النائب في مجلس الشعب السوري "مهند الحاج علي" اعادة فتح معبر القائم-البوكمال بانها انتصار للشعبين العراقي الشقيق و السوري ويثبت ايضا ان محور المقاومة هو محور يصعب كسره.

واضاف الحاج علي في حوار خاص اجرته معه مراسلة ارنا ان اعادة فتح هذا المعبر تعتبر ايضا انتصارا للجيشين العربي السوري والعراقي لان اساس الحرب على سوريا هو تقطيع اوصال محور المقاومة بالكامل وقطع كل طرق الامداد التي تصل من جنوب لبنان من حزب الله الى سوريا الى العراق وايران ونلاحظ أنه قد قامت الولايات المتحدة الامريكية بنشر تنظيم داعش الارهابي على الحدود السورية – العراقية لقطع هذا الطريق و نشر جبهة النصرة  في منطقة القلمون لقطع الطريق بين لبنان وسوريا ولكن بهمة حزب الله و الجيش العربي السوري والحشدالشعبي والجيش العراقي والدعم الايراني المتواصل استطعنا ان نصل الى هذه النتيجة الايجابية أن يكون هناك الاتصال الجغرافي.

واكد ان فتح المعبرله فوائد عديدة من الناحية الاقتصادية، هذا سوف يصل سوريا باالعراق و بايران وبالتالي سوف يخفف قليلا عن الشعب السوري معاناته للحصار الاقتصادي الجائر والاحادي الذي تفرضة الولايات الامريكية على الشعب السوري.

**قد تقوم امريکا بدفع اذنابها الي هذا المعبر

واضاف:نتوفع ان تقوم الولايات الامريكية بدفع اذنابها الي هذا المعبر من اجل قطعه من تنظيم داعش الارهابي ومن غيره والخلايا الناعمة لكن ان الجيش العربي السوري والجيش العراقي الشقيق هم قادرون على التصدي لهذه الهجمات.

وشدد بالقول: نحن متفائلون جدا بهذا النصر العظيم الذي من شأنه فعلا أن يعيد القوة و الثبات لكل مواقف الدول التي حاربت الارهاب ويثبت ايضا ان محور المقاومة هو محور يصعب كسره وتقطيع اوصاله وعلی العكس تماما ان سوريا وحزب الله قد غيرا  معادلات الاشتباك والردع مع الكيان الصهيوني وفتح هذا المعبر سوف يكون له دور كبير في دعم ذلك.

وفي جانب اخر من الحوار اشار الي المؤتمرالذي اقيم الاسبوع الماضي في مدينة اسطنبول حول سوريا من قبل المعارضه التركية وقال: نعلم تماما ان اردوغان عندما بدأ حياته السياسية كان يرفع شعار صفر العداء خاصة بالنسبة للجوار لكن لاحظنا بعد ذلك بدأت سياسته من صفر الاعداء الى صفر الاصدقاء ومن ضمنهم سوريا.

لا يمكن اقامة علاقات سياسية و دبلوماسية مع حز ب العدالة والتنمية في تركيا

اردوغان هو الذي ناصب العداء و نشأ معسكرات تدريب الجماعات الارهابية المسلحة وادخل مئات الالاف من الارهابيين الى سوريا من اجل تدمير القری و البلدات والبنى التحتية وهذه السياسات انعكست سلبا على الداخل التركي؛ اولا من الناحية السياسية اردوغان لم يستطع ان يفي بوعوده تجاه مناصريه داخل حزب العدالة والتنمية لذلك لاحظنا الانشقاق داخل الحزب كما ان سياساته الخاطئة تركت تاثيرا سلبيا علي الاوضاع الاقتصادية في البلاد وكل ذلك دفع المعارضة التركية الي اقامة هذا المؤتمر.
نحن لسنا في العداء مع الشعب التركي لكن في ظل نظام اردوغان والعدالة والتنمية لا اعتقد ابدا أن تكون هناك اي علاقات سياسية ودبلوماسية بيننا و بين تركيا  وكما انني اعتقد ان هذه المعارضة سوف تتعزز.

وتابع مهند الحاج علي بالقول: هناك ضغوط ايرانية وروسية كبيرة جدا على تركيا لتغيير مواقفها تجاه سوريا خاصة في منصات استانا ولاشك انه و بفضل صمود الشعب السوري والتفافه حول قيادته وحول جيشه، لم تعد تركيا قادرة على تسويق فكرة ازالة الدولة السورية؛ هذا الهدف لا يمكن تحقيقه ابدا حتى امريكا لم تتمكن من تحقيقه والسبب الاساسي في ذلك هو التفاف الشعب السوري حول قيادته والجيش السوري وكذلك بسبب دعم حلفاء سوريا خاصة ايران وروسيا في مكافحة الارهاب.

واكد النائب السوري: هم ضخوا مئات الاف من الارهابيين الى سوريا عبر تركيا ولكن بسبب صمود الشعب السوري استطعنا ان نفرض ارادة الدولة السورية والشعب على كل من كان يناصب العداء لسوريا وبالتالي هم يعملون تماما ان تدمير سوريا او تقسيمها اوتحويلها الى نموذج ليبيا لم يعد بالامكان لذلك نلاحظ تغييرا في الخطاب التركي.

واستطرد بالقول: في عام 2013 قال الرئيس السوري بشار الاسد ان هذا الارهاب الذي ترسلونه الي سوريا سوف يرتد اليكم ونحن الان في عام 2019 نرى نتايج تلك الرؤية العميقة الاستراتيجية لبشار الاسد.

الان مشكلة اردوغان هو أين سوف يذهب بعشرات الالاف من الارهابيين الاجانب الموجودين في محافظة ادلب والمحاصرين هناك؟ الجيش العربي السوري يستطيع القضاء عليهم و لكن هم سوف يفرون الى تركيا؛ الى الدولة التي ارسلتهم وهذا ما لايريده اردوغان وهو يحاول الان بمساعي ايرانية وروسية ان تتوسطا  لدى اروبا لكي تستلم كل دولة اوربية ارهابيها وتحاكمهم ولكن اوروبا حتى الان ترفض لذلك هي مشكلة كبيرة بالنسبة لاردوغان في ادلب وهو يحاول حلها عبر تغيير خطابه السياسي تجاه سوريا ولكن انا لا اعتقد ان هذا الخطاب جذري وجوهري لان ما قام به الاحتلال هو مازال قائم حتى الان.

واضاف النائب السوري: اما المنطقة الامنة هي حلم تركيا منذ بداية الازمة في سوريا تحت مسميات مختلفة منطقة عازلة ومنزوعة السلاح او الحظر الجوي؛ الهدف الاساسي بالنسبة لاردوغان هو ان تكون المنطقة الامنة المكان الذي تنطلق منه العمليات الارهابية باتجاه سوريا والهدف الاخر له هو ان يكون منطلقا له ليوجه عمليات ضد الاكراد السوريين الذين يناهضون التواجد التركي ويناهضون تركيا بشكل عام ولكن هناك قرار للدولة السورية هو قرار استراتيجي من الرئيس بشار الاسد وهو اننا سوف نحرر كامل اراضي الجمهورية العربية السورية حتى اخر شبر من اي احتلال سواء كان هذا الاحتلال امريكيا ام تركيا او ارهابيا، لذلك هذه المنطقة الامنة التي يحاول اردوغان يسوق اليها سياسيا في المجتمع الدولي لم تنجح.

ايضا هناك معارضة امريكية وخلاف امريكي علي هذه المنطقة لانها سوف توثر علي حلفائها من السوريين الانفصاليين الموجودين في شرق سوريا وبالتالي هذا سوف ينعكس سلبا على سياساته.

تعليقك

You are replying to: .
1 + 9 =