ينبغي للمساعدات الدولية ان تصب في تيسير عودة اللاجئين الطوعية

طهران / 8 تشرين الاول / اكتوبر / ارنا – قال وزير الداخلية "عبد الرضا رحماني فضلي" : ان المساعدات الدولية للاجئين ينبغي ان تصب في تيسير عودتهم الطوعية الى بلدانهم؛ مبينا ان هذه المساعدات يجب عن تشمل تكاليف المعيشة والصحة وتوفير فرص العمل والتعليم لهؤلاء.

جاء ذلك خلال اللقاء اليوم الثلاثاء في جنيف بين رحماني فضلي والمفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين "فيليبو غرندي"، وذلك على هامش الملتقى السبعين للجنة التنفيذية للمفوضية السامية الاممية الذي تستضيفه العاصمة السويسرية.
واكد رحماني فضلي، ان توفير فرص التعليم للاجئين يساعد هؤلاء على تحسين ظروفهم المعيشية داخل بلدانهم.
واشار وزير الداخلية الى المشاكل التي تعرضت اليها ايران في ضوء استضافتها اللاجئين الافغان على مدى العقود الاربعة الماضية؛ مضيفا ان الظروف الاقليمية الراهنة تحذر من تفاقم ازمة اللاجئين في حال عدم التركيز بما يكفي على هذه القضية.
وتوجه وزير الداخلية بالحديث الى المسؤول الاممي قائلا : نحن لا نطلب منكم المساعدة لانفسنا، وانما لدعم اللاجئيين؛ مردفا انه في سياق متابعة شؤون هؤلاء لايكفي التركيز على قضاياهم المعيشية فقط.
وتابع : ان المساعدات الدولية، بما فيها المخصصة للشؤون المعيشية ايضا لاتغظي حتى 6 بالمئة مما تنفقه ايران في هذا المجال.
ونوّه رحماني فضلي بتعليمات قائد الثورة الاسلامية سماحة وتاكيد سماحته على توفير فرص التعليم للاجئين في ايران؛ مبينا ان الجمهورية الاسلامية، وفي اطار الخدمات التي تقدمها على مدى 4 عقود الى هؤلاء اللاجئين، وفّرت فرصا تعليمية لـ 130 الف تلميذ افغاني في مدارس البلاد.
وشدد وزير الداخلية بالقول : ان ظاهرة اللجوء تصاحبها قضايا مثل المخدرات والارهاب واختراق القوانين؛ بما يلزم على الامم المتحدة والدول الاخرى ان تكون على قدر المسؤولية في هذا الخصوص، او ستغزو المنطقة موجة كبيرة من المهاجرين واللاجئين.
رحماني فضلي، تطرق في لقائه المسؤول الاممي اليوم، الى تداعيات الحظر الجائر ضد ايران؛ مؤكدا انها طالت اللاجئين في البلاد ايضا وهناك الكثير منهم الذين فقدوا اعمالهم جراء الحظر.
كما حذر وزير الداخلية من استغلال قضايا اللاجئين بواسطة الجماعات الارهابية؛ مشيرا الى جرائم الزمر الارهابية التي اسفرت عن استشهاد العديد من المسؤولين وعامة الشعب في ايران، ورغم ذلك فإن هذه الزمر مستمرة في جرائمها المعادية للانسانية نظرا للدعم الذي تتلقاه من بعض الدول التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان.
الى ذلك، اشار المفوض السامي الاممي لشؤون اللاجئين الى الاثار السلبية الناجمة عن الحظر الامريكي الاحادي؛ مؤكدا ان ايران تتحمل نسبة اكبر من معضلات الحظر التي طالت اللاجئين الافغان لديها.
واردف كراندي : ان عملية السلام في افغانستان يجب ان تواصل مسارها دون توقف، كي يتسنى للاجئين الافغان العودة الى بلادهم.
وشدد المسؤول الاممي، قائلا : نحن نعلم بان الاجراءات التي تعتزم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين القيام بها، هي اقل بكثير مما تقدمه ايران في هذا المجال.
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
4 + 11 =