أسلحة الدمار الشامل للكيان الصهيوني تشكل تهديدا على السلام العالمي

طهران/9 تشرين الأول/أكتوبر/إرنا- أكد السفير والمندوب الدائم للجمهورية الإسلامية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "علي رضا كاظمي أبدي"، أسلحة الدمار الشامل للكيان الصهيوني تشكل تهديدا كبيرا على دول المنطقة والسلام والأمن الدوليين. 

وفي كلمة له اليوم الأربعاء، خلال الإجتماع الثاني والتسعين للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أشار كاظمي أبدي الى الحظر الأحادي المفروض على الجمهورية الإسلامية؛ مضيفا ان الحظر اللا انساني أثر سلبا على تأمين الأدوية والعلاج لما يزيد عن سبعة آلاف ضحية للأسلحة الكيماوية في البلاد وعرقل بالفعل مسار علاج المصابين جراء الهجمات الكيماوية على إيران.  
ودعا كاظمي في الاجتماع إلى بذل جهود من جانب الدول الأعضاء لمساعدة المصابين، بما في ذلك من صندوق التبرعات لمساعدة المصابين بالأسلحة الكيماوية.
وأكد السفير والمندوب الدائم لإيران لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على ضرورة تحقيق إتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية تغطية عالمية شاملة؛ مبينا ان أسلحة الدمار الشامل للكيان الصهيوني تشكل تهديدا كبيرا لدول المنطقة والسلام والأمن الدوليين.  
كما اعتبر اجراءات الولايات المتحدة بوصفها الدولة الوحيدة التي تمتلك الأسلحة الكيميائية في العالم من بين أعضاء الاتفاقية، بأنها ليست كافية لإزالة ما تبقى من أسلحتها الكيماوية ودعا للتسريع في اتخاذ اللازم في هذا الصدد وفقا للالتزامات بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وأعرب كاظمي أبدي عن ارتياحه حيال تعاون سوريا مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية؛ متمنيا استمرار هذا التعاون الثنائي حتى دحر الإرهاب الكيماوي بالكامل.
وبدأت أعمال الإجتماع الثاني والتسعين للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس الثلاثاء 9 تشرين الأول/أكتوبر بمقر المنظمة في لاهاي وتستمر حتى يوم الجمعة 11 من الشهر نفسه.
إنتهى**أ م د
 

تعليقك

You are replying to: .
8 + 8 =