١٠‏/١٠‏/٢٠١٩ ٣:٠٨ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83511822
٠ Persons

سمات

فصائل فلسطينية تدين العدوان التركي على سوريا

غزة/١٠ تشرين اول/اكتوبر/ارنا-أدانت فصائل فلسطينية اليوم الخميس العدوان التركي على شمال سوريا ، محذرين من تحوله إلى احتلالٍ نهائي في ضوء الأطماع التركية بالأراضي السورية والتي لم تتوقف منذ اقتطاع لواء الإسكندرون وضمه إلى تركيا عام 1939 .

ورأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في العدوان التركي انتهاك سافر للسيادة السورية ولمبادئ القانون الدولي التي تنظم العلاقات بين الدول والشعوب، وتدخل فظ في الشأن السوري الداخلي، ومحاولة لدفع عجلة التاريخ إلى الوراء عبر اللجوء إلى القوة والبطش لتحقيق الأهداف الاستعمارية العدوانية.
وأكدت الجبهة على أن القضايا المتفرعة عن الأزمة السورية، هي شأن خاص بالشعب السوري ومؤسساته الرسمية، وهو المعني بمعالجتها عبر الحوار الوطني، بما يخرج سوريا من أزمتها، ويعيد لها استقرارها وأمنها، ويعيد وضعها على طريق البناء والنمو والازدهار.
ودعت الجبهة الشعوب والدول العربية كافة إلى الوقوف إلى جانب سوريا وشعبها، في مواجهة العدوان التركي، كما دعت الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية، في وقف العدوان التركي، حتى لا تجد المنطقة نفسها بعد فترة أمام دولتين تتوسلان القوة والعدوان لتحقيق أهدافهما الاستعمارية هما إسرائيل وتركيا.
بدورها، حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من تحول العدوان التركي إلى احتلالٍ نهائي في ضوء الأطماع التركية بالأراضي السورية والتي لم تتوقف منذ اقتطاع لواء الإسكندرون وضمه إلى تركيا عام  1939 .
ورأت الجبهة الشعبية  أن هذا الغزو العسكري الُمنسّق مع الإدارة الأمريكية غير معزول عن الأهداف التي وقفت وراء دعم قوى الإرهاب في سوريا من قبل هاتين الدولتين ودول أخرى عديدة، لإضعاف الدولة الوطنية السورية والمس بدورها، وسيادتها، ووحدة أراضيها، وإقامة كانتونات فيها تمهّد لتقسيمها على أسسٍ مذهبية وعرقية.
ودعت الجبهة الشعوب العربية وقواها الحيّة إلى اتخاذ مواقف وإجراءات شاجبة للغزو التركي، وداعمة لسوريا في الدفاع عن شعبها وأراضيها كافة.
 كما دعت جامعة الدول العربية والذي سينعقد مجلسها الوزاري يوم السبت القادم إلى عدم التعامل مع الغزو التركي انطلاقًا من الموقف والعلاقات السلبية لبعض دول الجامعة مع تركيا، بل من منطلق ما يُشكّله هذا الغزو التركي من تهديد للأمن القومي العربي، ومن تهديد لوحدة وسلامة أراضي دولة عربية مركزية.
وقالت "مثل هذا الموقف يتطلب أولاً تصويب خطيئة الجامعة العربية عندما علّقت عضوية سوريا في الجامعة، وعندما تغاضت عن دعم وتشجيع بعض دولها لجماعات الإرهاب فيها، والتنسيق مع تركيا وغيرها من الدول لتنفيذ مخططات تدمير الدولة السورية".
كما أدان القيادي الفلسطيني محمد دحلان الغزو العسكري التركي لأراضي سوريا.
وكتب دحلان على صفحته بموقع فيسبوك “بأشد العبارات الممكنة ندين الغزو العسكري التركي لأراضي الشقيقة سوريا بحجج واهية سقيمة، تفضح أطماع نظام أردوغان لاقتطاع أجزاء من سوريا واصفاً قطعانه الغازية بالجيش (المحمدي)، وكأنها جحافل تحرر أرضاً إسلامية أو موجهة لتحرير القدس!”.
وأضاف دحلان “هذا الغزو التركي حلقة في سلسلة طويلة إلى جانب الاعتداءات المتكررة على سوريا والعراق ومحاولات التدخل السافر في الشؤون الداخلية لدول عربية عدة وخاصة الشقيقة مصر”.
وتابع “نستبشر خيراً بالدعوة المصرية العاجلة لعقد اجتماع وزاري عربي طارئ يوم السبت القادم، ونأمل أن يرتقي الموقف العربي إلى مستوى هذا التحدي الخطير، وبما يؤمن وقف الغزو والحفاظ على وحدة وسلامة واستقلال سوريا، وضمان عودتها إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، ليتولى بيت العرب رعاية الحوار السوري – السوري بما في ذلك أعمال لجنة صياغة الدستور السوري الجديد”.
انتهى**٣٨٧**1110

تعليقك

You are replying to: .
2 + 0 =