الهجوم التركي على سوريا انتهاك لسيادة دولة مستقلة

طهران / 11 تشرين الاول / اكتوبر / ارنا – اكد خطيب صلاة الجمعة المؤقت في طهران "اية الله سيد احمد خاتمي" ان الهجوم العسكري التركي على شمال سوريا بانه شكل انتهاكا لسيادة دولة مستقلة؛ قائلا : ندعو تركيا الى عدم التورط كالسعودية في المستنقع الامريكي.

واضاف اية الله خاتمي في جانب من خطبة الجمعة بمصلى الامام الخميني (رض) في طهران، ان الواضح في هذا الهجوم هو انتهاك سيادة دولة مستقلة؛ مؤكدا ان موقف الجمهورية الاسلامية من ذلك قائم على نصيحة تركيا بالوقف الفوري لهجماتها وسحب قواتها العسكرية من الاراضي السورية.
وقال خطيب الجمعة المؤقت في طهران : لقد خضعت السعودية بوصفها الدولة العميلة لامريكا، الى املاءاتها وتورطت في المستنقع الامريكي، وحاولت انهاء الوضع في اليمن خلال اسبوع واحد لكنها لم تنجح في ذلك بعد مرور 5 اعوام على الحرب في هذا البلد.
وتابع اية الله خاتمي : ينبغي لتركيا ان تحذر الوقوع في هذا الشراك الامريكي.

كما تطرق الى الاضطرابات الاخيرة في العراق؛ مبينا انها تنجم عن ثلاثي يضم كلا من امريكا والسعودية وفلول حزب البعث العراقي البائد.
وفي معرض الاشارة الى دور الانظمة الرجعية العربية وخاصة السعودية في احداث العراق؛ قال : ان 79 % من تغريدات تويتر المحرضة على الاضطرابات (في العراق) كان مصدرها السعودية، وان هذا البلد لا يستطيع ان يتصرف كدولة طبيعية.
وتابع : النظام السعودي يقوم باثارة الفوضى والاضطرابات في جميع انحاء العالم، وفي بلده يعمل مثل حيوان يتغذى على النجاسات يتلذذ بقتل الإنسان ويواصل قتل أبناء الشعب اليمني المظلوم.
واشار آية الله خاتمي، الى ان الضلع الثالث لهذه المؤامرة هم فلول حزب البعث؛ مردفا ان القائمين على قناة العربية السعودية والـ "بي بي سي" و"سي ان ان" وبقية وكالات الانباء والقنوات الفضائية ومواقع الانترنت عملت على تضخيم الاحداث وتأجيجها.

ونوه خطيب جمعة طهران باقتراب ذكرى زيارة اربعينية الامام الحسين (ع)،قائلا : ان مسيرة الاربعين هذه الايام عطرت اجواء العالم الإسلامي، وهي من مصاديق الشعائر الإلهية.
واستطرد اية الله خاتمي : ان المسيرة المليونية خلال زيارة الاربعين الحسينية (ع) منقطعة النظير في العالم؛ لافتا الى ان اكثر من 20 مليون زائر يسيرون لمسافة اكثر من 80 كلم وبادارة شعبية كاملة مرددين شعار لبيك ياحسين التي هي من الامثلة البارزة لتعظيم الشعائر.
وعودة الى موضوع الاضطرابات الاخيرة في العراق، اوضح اية الله خاتمي : بلا شك فان اعداء الشعب العراقي ركبوا هذه الموجة من التظاهرات، ويجب القول لماذ تحدث هذه الاحتجاجات في مثل هذا الوقت، وكان بامكانهم تأجيلها الى وقت آخر، فهم يريدون تحقيق اربعة اهداف من وراء ذلك؛ اولها صرف الانظار عن زيارة الاربعين لتخويف الناس من المشاركة في هذه المراسم، وطبعا بفضل الله فشلت هذه الخطة.
واضاف : اليوم، نرى انه من جميع أنحاء العالم يتوجون الى كربلاء، وتضاعف عدد الزوار الإيرانيين لاحياء ذكرى الاربعين هناك الى أربعة أضعاف؛ مبينا ان اكثر من 3 ملايين مواطن ايراني سجلوا اسمائهم في منظومة سماح للسفر الى كربلاء، حيث توجه نصفهم لحد الآن والنصف الآخر يتهيأ لتوجه الى كربلاء المقدسة.
كما اشار امام جمعة طهران المؤقت، الى تصريحات قائد الثورة، وتاكيد سماحته على أن الشعبين الايراني والعراقي مرتبطة قلوبهم وارواحهم بواسطة اهل البيت (ع)، وهذه الاواصر تنمو يوما بعد يوم، ولن يتمكن أحد من الفصل بين الشعبين ولن تنجح مؤامرات الاعداء.
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
5 + 5 =