١٥‏/١٠‏/٢٠١٩ ١٢:٢٤ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83518307
٠ Persons

سمات

زيتون غزة يقاوم جرافات الاحتلال الصهيوني

غزة- 14 تشرين أول- أكتوبر – إرنا- من انطلاق انتفاضة الاقصى في العام 2000 وحتى العدوان الصهيوني على غزة في العام ألفين واربعة عشر دمرت جرافات الاحتلال حقل الزيتون الذي يملك المزارع الفلسطيني صالح الزين خمس مرات على مرات متفرقة.

الزين الذي يملك ارضا شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة كان يعود في كل مرة لزراعة أرضه مجددا في تحد واضح لجيش الاحتلال .

يقول المزارع الزين وهو يقطف ثمار الزيتون من حقله ان الشجرة تمثل له المقاومة وقال :" انا كمزارع بتعرض لإطلاق نار  ومطاردة  من اليات الاحتلال  كون الأرض قريبة من السياج الحدودي  ولكني في كل مرة اكمل عملي بمساعدة اولادي".

وطالب الزين المؤسسات الدولية ووزارة الزراعة لتشكيل درع حماية للمزارع الفلسطيني الذي يتعرض لعمليات مطاردة من الاحتلال الذي أتلف الأشجار .

حال صاحب المزرعة المجاورة عبد المجيد أبو صفية لم يكن احسن حالا فأرضه جرفت اربع مرات  لكنه لا يملك أي خيار أخر  .. فالارض كما يقول جزءا من حياته وعليها يعتمد في معيشته.

 وأضاف :"انا من 82 صامد اتجرفت ارضي اربع مرات وعدنا لزراعتها  العام الماضي .. انتجت ارضي العام الماضي  أربعين جالون زيت وهذا العام ربما يصل الانتاج الى مئة وهذا خير كثير"

وأشار الى ان عمر اكبر أشجاره هو خمس سنوات حيث كان اخر تجريف في العام 2014.

وزارة الزراعة

 من جهته اعتبر ابرهيم القدرة وكيل وزارة الزراعة في غزة أن أبرز  المعيقات هو الاحتلال بسياسته التي تستهدف البنية الزراعية وتجريف الأشجار وتدمير القطاع الزراعي الشريط الحدودي يمنع الاحتلال المزارعين لتأهيل ارضهم والحصار الذي يفرض يمنع العديد من مستلزمات الإنتاج ويمنع الاحتلال وصولها.

وجرفت اسرائيل ما يعادل خمسة وثلاثين بالمئة من الاراضي الزراعية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

انتهى**387**1110

تعليقك

You are replying to: .
7 + 2 =