شمخاني: ايران سترد ردا حازما على الذين هاجموا السفينة الايرانية

طهران/15تشرين الاول/اكتوبر – أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد ردا حازما على الجهات التي هاجمت السفينة الايرانية في البحر الأحمر وهي تحاول موجة جديدة من إثارة التوتر في المنطقة بحيث سيجعلها نادما على فعلتها.

وبحث ممثل قائد الثورة الإسلامية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني خلال استقباله اليوم الأربعاء الممثل الخاص للرئيس الروسي "إلو سوريا الكسندر لافرينتيف" في طهران بشأن آخر المستجدات الإقليمية والدولية.

وأكد الطرفان خلال هذا اللقاء على تعزير العلاقات بين إيران وروسيا في المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية أكثر من ذي قبل.

كما تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن آخر المستجدات الإقليمية خاصة الهجوم العسكري التركي على سوريا.

واشار شمخاني خلال هذا اللقاء إلى مخططات الولايات المتحدة المشبوهة لإحياء جماعة داعش الإرهابية وتوسيع حالة انعدام الأمن في منطقة غرب أسيا مؤكدا على ضرورة التحلي باليقظةو الوعي والتنسیق بين دول المنطقة لمواجهة الاجراءات التي يمكن ان تسهم في تغذية عدم الاستقرار والامن في المنطقة.

وقال ان التعاطي المزدوج تجاه القضايا المختلفة لايمكن ان يقبله اي دولة في العالم مؤكدا على ضرورة تبني معالجة قضية ادلب في سوريا كإحدى الأولويات في مكافحة الارهاب.

واعرب شمخاني عن معارضته للهجوم العسكري التركي على سوريا مؤكدا على ضرورة وقف اي اجراء يسهم في تفاقم انعدام الامن وزيادة التوتر في المنطقة على وجه السرعة.

واكد انه لايوجد حل عسكري لأزمات المنطقة بما فيها الأزمة في سوريا واليمن اذ يجب معالجتها عن الطريق الدبلوماسي والحوار السوري – السوري واليمني – اليمني.
واعتبر اي اعتداء أو فرض حرب على دول المنطقة بانه يشكل خطوة في خدمة السياسات المزعزعة للأمن للولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة وقال إن الشعوب الواقعة تحت المعاناة والتي ابتليت بالحرب واراقة الدماء لم تعد قادرة على تحمل ازمات جديدة.

واعتبر شمخاني انعدام الامن في الممرات المائية الدولية بانه يشكل احد الاسباب الخطرة لحدوث التوتر في المنطقة وقال انه سنرد ردا حازما على الجهات التي هاجمت السفينة الايرانية في البحر الاحمر وهي تحاول افتعال موجة جديدة من اثارة التوتر في المنطقة بحيث ستجعله نادما على فعلتها.

ومن جهته قدم المبعوث الروسي خلال هذا اللقاء تقريرا حول التطورات السياسية والعسكرية في شمال سوريا وكذلك المفاوضات التي اجرتها موسكو مع الاطراف المعنية في هذه الازمة وقال ان مواصلة التعاون واشتراك المساعي بين البلدين في الجوانب السياسية والامنية يمكن ان تمنع توسيع رقعة الارهاب واحياءه كما في السابق وان تضمن الاستقرار والامن المستديمين في المنطقة.

**2018

تعليقك

You are replying to: .
7 + 1 =