إيران لن تنثني للإرهاب الإقتصادي

بلغراد/17 تشرين الأول/أكتوبر/إرنا- أكد السفير الإيراني لدى رومانيا "مرتضى أبو طالبي"، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية صامدة أمام أقسى أنواع الإرهاب الاقتصادي وباتت تدافع عن حقها في الاستقلال والتنمية العلمية والتقنية.

جاء ذلك في كلمة السفير الإيراني اليوم الخميس، خلال "المؤتمر الدولي للحوار والتعاون في الشرق الأوسط من المنظور الجيوسياسي والجيولوجي والتعاون" في العاصمة الرومانية بوخارست.
وفیما أكد على دور الولايات المتحدة في انعدام الأمن بالشرق الأوسط، قال أبو طالبي، ان عالم اليوم بات يعاني من نهج الأحادية وعدم امتثال بعض الدول للمبادئ والقرارات الصادرة عن المنظمات الدولية. 
وأكد ان استراتيجية الجمهورية الاسلامية على صعيد السياسة الخارجية كانت على الدوام قائمة على مبدأ التعددية والالتزام بمبادئ حقوق الانسان المألوفة؛ مؤكدا ضرورة تعزيز العلاقات مع العالم وإنشاء منطقة أكثر أمنا وتنمية. 
وأشار أبو طالبي الى الحظر الأميريكي الجائر ضد إيران؛ مؤكدا ان هذا الحظر يشكل انتهاكا صارخا لحق إيران في التنمية وانه لا يستهدف الشعب الايراني فحسب، بل له أيضا تداعيات ضارة على شعوب الدول الأخرى؛ مما أدى الى عرقلة مسار التجارة العالمية. 
وفيما يخص الأحداث الأخيرة في مضيق هرمز، قال: إن عقيدة إيران الأمنية تتمثل في الحفاظ على السلام والاستقرار في الخليج الفارسي؛ مضيفا ان تشكيل أي تحالف أمني بمحورية القوات الأجنبية يشكل مصداقا بارزا على التدخل في شؤون المنطقة.

بدوره، قال رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الرومانية-الإيرانية "فيرجيل بوبيسكو"، في مراسم افتتاح المؤتمر، إن إيران لها دور حاسم في اقتصاد المنطقة من القوقاز إلى الشرق الأقصى، وذلك بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي المتميز.
وشكل الوضع في سوريا، ودور روسيا الجديد في الشرق الأوسط، وتأثير الحظر على تغير سياسات الدول، وتنمية أواصر العلاقات الاقتصادية كحل لارساء السلام الإقليمي، والإرهاب في المنطقة، المحاور الرئيسية للمؤتمر.
وانعقد هذا المؤتمر الدولي برعاية مشتركة من السفارة الايرانية لدى بوخارست، ومؤسسة الدراسات السياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط، والمؤسسة الأوروبية لادارة الأزمات، والأمن والعلاقات.
وادلى خلال المؤتمر مفكرون من إيران وروسيا وتركيا ولبنان وإيطاليا والصين ورومانيا بوجهات نظرهم حول الوضع في الشرق الأوسط.
وشكل السفراء والدبلوماسيون المعتمدون لدى رومانيا، والمفكرون من غرف الفكر في رومانيا، والطلاب الجامعيين الضيوف الرئيسيين لهذا المؤتمر الدولي.
وكان "برومان" رئيس وزراء رومانيا السابق، و"أدريان سورين"، وزير خارجية هذا البلد سابقا، ضيفي شرف المؤتمر.
وعقد المؤتمر الذي استمر ليوم واحد في المجالين السياسي والاقتصادي. وكان يهدف الى تحديد دور الجمهورية الإسلامية في الشرق الأوسط من المنظور السياسي، وتعريف الشركات الرومانية ببيئة العمل التجاري في ايران، وأولويات التصدير والاستيراد، ودراسة سبل معالجة الحواجز الاقتصادية.
وكان شرح الحظر الأميركي الجائر ضد إيران وتداعياته على مختلف شرائح المجتمع بمن فيهم المرضى، والأطفال، من أبرز نقاط هذا المؤتمر التيل تم تسليط الضوء عليها من قبل الأساتذة الايرانيين المشاركين في المؤتمر.  
انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
1 + 3 =