اصابة عشرات الفلسطينيين اثر قمع الاحتلال للمشاركين في جمعة "لا للتطبيع"

غزة / 19 تشرين الأول/ أكتوبر/ إرنا- أصيب عشرات الفلسطينيين بجراح مختلفة عصر الجمعة اثر قمع الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة الـ 79 على طول الحدود بقطاع غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة د أشرف القدرة أن 48 فلسطينيا أصيبوا بجراح مختلفة اثر قمع الاحتلال للمسيرات في مخيمات العودة الخمس بقطاع غزة.

وشارك الاف الفلسطينيين في المسيرات تلبية لدعوة من الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار التي اكدت على جماهيرية المسيرات.

من جهته قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أن مسيرات العودة في أسبوعها الـ ٧٩ تجسد قدرة الفلسطيني على مواصلة الفعل النضالي حتى تحقيق أهدافه العادلة، وأن الشعب الفلسطيني يمتلك الإرادة الكافية للوصول إلى نهاية مشواره الكفاحي بانتزاع حريته والعودة لأرضه.

وأضاف :"ترفع مسيرات اليوم شعار "لا للتطبيع"، إدراكاً من الكل الوطني لخطورة محاولة بعض الأطراف التطبيع مع المحتل، وللتأكيد على أن العلاقة مع المحتل هي الصراع ولن تكون طبيعية في يوم من الأيام".

ورأى قاسم ان مسيرات العودة أصبحت بما ترفعه من عناوين وطنية، تعبر عن توجهات الحركة الوطنية الفلسطينية، وتعبر عن نبض الشارع الفلسطيني الذي يقود هذه المسيرات مؤكدا ان مسيرات العودة ستواصل شق طريقها حتى تحقق أهدافها كاملة، وينتزع الشعب الفلسطيني حقه في العيش بحرية وكرامة عبر كسر الحصار عن قطاع غزة.

وأضاف :"كل التقدير لجماهير شعبنا التي تخرج بهذه المسيرات، في مشهد وحدوي فريد، تجمعهم ثوابت القضية، ويشتركون في الفعل الميداني، ليرسموا واحدة من أبهى صور العمل الوطني المشترك في تاريخ الثورة الفلسطينية".

و دعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار جماهير الشعب الفلسطيني  للمشاركة الحاشدة والواسعة في الجمعة القادمة، في الأسبوع الثمانين من مسيرات العودة، والتي تحمل عنوان ( .أسرانا... أقصانا..قادمون ) تأكيدناً على استمرار الدعم الاسناد للاسرى البواسل الذين يخوضون معركة متواصلة ضد الاحتلال، ولتوجيه رسائل للاحتلال الصهيوني بأن الاعتداء على المقدسات وفي مقدمتها الأقصى خط أحمر لا يمكن السماح به.

وقالت الهيئة في ختام فعاليات جمعة( لا للتطبيع) الـ 79 إن الوفاء للشهداء والجرحى والأسرى يفرض علينا الاستمرار في مسيرات العودة وكسر الحصار ، باعتبارها أحد أهم محطاتنا النضالية والتجليات الحاضرة في القطاع الصامد، ولذلك فإن الحفاظ على ديمومة المسيرات وتوسيعها هي مهمة مطلوبة من كل الوطنيين والأحرار بغزة والضفة والشتات.

وحذرت الهيئة في مؤتمر صحفي  مجدداً من خطورة استمرار التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، والذي تصاعد في الشهور الأخيرة على كافة النواحي الرياضية والاقتصادية والإعلامية والأمنية، ليشكّل هذا الورم السرطاني طعنة غادرة في خاصرة الشعب الفلسطيني، وخيانة صريحة لكل شهداء الثورة الفلسطينية و العربية والإسلامية، وهو بمثابة قبول بالباطل وبالرواية الصهيونية ومس بالثوابت الوطنية وحتى المصالح العربية، وتجميل لوجه الاحتلال وتشريع لجرائمه المستمرة ضدنا، ما يستوجب حراكا شعبيا عربيا عارما ضد كل المطبعين ومشاريع التطبيع، والضغط من أجل طرد السفراء الصهاينة، وسحب السفراء العرب من الكيان، والقيام بمحاكمات شعبية ضد الأنظمة الرسمية المطبعّة ورموز التطبيع. وفي هذا السياق نتوجه بالتحية إلى كل الهيئات والمؤسسات واللجان المناهضة للتطبيع والتي تواصل تصديها لكل أشكال التطبيع.

كما حذرت مجدداً من سوء الأوضاع المعيشية بالقطاع جراء استمرار الحصار يوماً بعد يوم، ما يستدعي تدخل المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة من اجل إنهاء الحصار المفروض علينا. وإلا فإن الانفجار قادم لا محالة، في وجه الاحتلال الصهيوني.

واعتبرت إن استمرار استباحة الاحتلال وقطعان المستوطنين للمقدسات كالمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، وفي ظل الممارسات الاجرامية التي يمارسها المستوطنون بحق أبناء شعبنا في الضفة لن تبقى دون رد،فقد عودنا جماهير الشعب ومقاومته في كونها الحارس الأمين والحصن المنيع لمقدساتنا وحقوقنا.

انتهى *387* 2342 

تعليقك

You are replying to: .
4 + 12 =