مستوطنون يمنعون الفلسطينيين من قطف ثمار الزيتون بالضفة الغربية المحتلة

رام الله/ 19 تشرين الأول/ أكتوبر/ إرنا- هاجم مستوطنون متطرفون الجمعة، أهالي قريتي برقة وبيتين شرق رام الله، ومنعوهم من قطف ثمار الزيتون.

واقتحمت  مجموعة كبيرة من المستوطنين منطقة الشعيب بين قريتي برقة وبيتين شرق رام الله، ومنعوا الفلسطينيين من قطف ثمار الزيتون، وسط حماية من قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز صوب الفلسطينيين لتفريقهم.

واوضح رئيس مجلس قروي برقة عدنان بركات، إن 16 مستوطنا، اقتحموا المنطقة لمنع المواطنين من قطف ثمارهم، وشرعوا بطرد الأهالي، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز صوب المزارعين مما أدى لإصابة 4 منهم بالاختناق، نقلوا إلى عيادة برقة لتلقي العلاج.

وأشار بركات، إلى أن المستوطنين استولوا تحت تهديد السلاح قبل أيام على ثمار الزيتون في المنطقة ذاتها.

وطردت قوات الاحتلال عددا من المتطوعين الاجانب خلال مساعدتهم للمزارعين في قطف ثمار الزيتون بقرية بورين جنوب نابلس

من جهته أكد النائب في المجلس التشريعي في الضفة الغربية فتحي القرعاوي، أن الضفة الغربية والقدس المحتلة تشهد استباحة غير مسبوقة من قبل الاحتلال والمستوطنين.

وقال القرعاوي في تصريح له إن الاعتداءات المتواصلة للمستوطنين بحماية من جيش الاحتلال يمكن أن تكون مقدمة لضم مناطق في الضفة لدولة الاحتلال.

وأردف: "الصمت الفلسطيني الرسمي والعربي والدولي لما يفعله المستوطنون في الضفة، يعطي الضوء الأخضر للاحتلال لممارسة كافة الانتهاكات بحق الإنسان الفلسطيني وسرقة أرضه، بحجة وجود مقامات ومزارات خاصة باليهود في أراضي الفلسطينيين".

وأشار إلى أن هناك خطورة لما يشهده الأقصى والحرم الإبراهيمي من اقتحامات وانتهاكات مستمرة، أمام عجز السلطة الفلسطينية عن فعل شيء.

انتهى *387* 2342

تعليقك

You are replying to: .
7 + 9 =