ممثل غرفة التجارة الإيرانية الروسية: الاتحاد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي فرصة استثنائية لرجال الأعمال الإيرانيين

موسكو/ 20 تشرين الأول/ أكتوبر/ ارنا – أعتبر ممثل غرفة التجارة الإيرانية - الروسية والتي مقرها في موسكو، أن عضوية إيران في الاتحاد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي ، الذي يضم العديد من الجيران الشماليين لإيران، يمثل فرصة استثنائية لرجال الأعمال والشركات الإيرانية لتوسيع صادرات إيران غير النفطية.

في حديثه لمراسل إرنا في موسكو، نصح "مهدي آزادواري" رجال الأعمال الإيرانيين والشركات الخاصة بدراسة خريطة طريق تجارية طويلة الأجل من خلال تحليل مستقبل السوق وظروف التجارة بين إيران والدول الاعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأورآسيوي لرفع الربحية وزيادة ميزان التجارة في بلدنا في النهاية.

ورأي أن توفير تسهيلات جديدة وإلغاء القوانين المرهقة للتجار والمستثمرين، أحد أهداف الاتفاقية التجارية، ويمكن رؤية تطور العلاقات التجارية بين إيران وآسيا في المستقبل.

وأشار آزادواري إلى موارد النفط والغاز الإيرانية الوفيرة وكذلك فرص المشاريع المشتركة ذات العائد المرتفع في إيران، معربا عن أمله في أن تتمكن بلدان المجموعة الاقتصادية الأوروبية الآسيوية أيضا من تعزيز أنشطتها الاقتصادية من خلال المعرفة الأكثر بالفرص المتاحة للتجارة والاستثمار مع ايران.

وأكد أن الانضمام إلى الاتحاد الاقتصادي للمنطقة الأوروبية الآسيوية يمثل أيضا فرصة استثنائية لتطوير الأنشطة الاقتصادية للدول الأعضاء في إيران، مضيفا أنه مع الانضمام إلى هذا الاتحاد، فان دول روسيا وأرمينيا وكازاخستان وروسيا البيضاء وقيرغيزيا، قد أتفقت بشأن واردات مئات البضائع من إيران مع تعريفات تفضيلية أو بعضها مع تعريفة صفرية.

وصرح ممثل غرفة إيران وروسيا في موسكو: من خلال الانضمام إلى الاتحاد، سوف يحصلون على مجموعة متنوعة من الامتيازات الجمركية من الدول الشمالية وفرصة وجودهم التجاري في السوق الإيراني.

جدير بالذكر أن حكومة الدكتور حسن روحاني قد اقترحت في عام 2016 على الجيران الشماليين الذين يشكلون الاتحاد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي، انضمام طهران الى هذا الاتحاد ، وهو الاقتراح الذي رحب به على الفور نظرا لمكانة إيران في المنطقة، وبعد عامين من المفاوضات المكثفة وتقييم كمية وجودة السلع والتعريفات التفضيلية بين البلدين، تم التوصل الى نتائج مثمرة في  مايو الماضي.

مع انضمام إيران إلى الاتحاد الاوراسيوي، وافقت روسيا وأرمينيا وكازاخستان وبيلاروسيا وقيرغيزيا على استيراد مئات السلع من إيران بأسعار جمركية تفضيلية أو صفرية في بعض الأحيان، وهي فرصة جديدة للمصدرين الإيرانيين ذوي الخبرة والشباب وحتى القادرين لتوسيع سوقهم وتنمية الصادرات غير النفطية.

ببساطة، فان إيران حصلت على مجموعة واسعة من الامتيازات الجمركية الخاصة من البلدان الشمالية بانضمامها إلى الاتحاد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي، وهذه البلدان لديها فرصة متساوية لدخول سوق إيران.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
9 + 4 =