٢١‏/١٠‏/٢٠١٩ ٢:٢٥ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83525337
٠ Persons

سمات

حماس في ذكرى وفاء الاحرار: نحن على موعد قريب مع صفقة تبادل جديدة

غزة- 21 تشرين أول- أكتوبر- إرنا-أكدت حركة حماس اليوم الاثنين على أن المقاومة الفلسطينية تعمل ليل نهار للإفراج عن الاسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الصهيوني، مشددة "أننا على موعد قريب مع صفقة وفاء الاحرار2".


وقال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل "نؤكد أن قضية الأسرى تقف على سلم أولويات المقاومة ولن يهدأ لنا بال حتى ينال أسرانا الحرية"، مضيفا "أننا على موعد قريب مع صفقة وفاء الاحرار 2 بعد اجبار الاحتلال وترغيم أنفه بان ما لدى المقاومة من مخزون قادر على اجبار الاحتلال".
وأوضح رضوان لمراسلنا على هامش احتفال نظمته حماس في ذكرى الصفقة أن ملف صفقة التبادل مع العدو الصهيوني مستقل وليس له علاقة برفع الحصار عن قطاع غزة، مبينا ان رفع الحصار عن غزة واجب على المجتمع الدولي وهو جريمة حرب ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار البريدويل على أن الأسيرين أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية، ومروان البرغوثي القيادي في حركة "فتح"، على رأس الأسرى المطلوب الإفراج عنهم في صفقة تبادل الأسرى القادمة مع الاحتلال.


وأضاف عضو المكتب السياسي ، أن السجون ليست قيدا على قلوب تنبض بحب الوطن ونفوس أكبر من السجان.
وشدد أن ذكرى صفقة وفاء الأحرار تعيد الأمل للأسرى بالتحرر، وهو ما تتعهد المقاومة بإنجازه"، مبيناً أن هذه الذكرى تجتمع مع ذكرى العملية التي قام بها أبطال الجبهة الشعبية حينما قتلوا وزير السياحة الإسرائيلي زئيفي.
وأكد القيادي في حركة حماس على فشل محاولات الاحتلال للوصول إلى أي معلومات قبل إتمام صفقة "وفاء الأحرار" وكذلك حذر المقاومة في التفاوض، مشددا على أن المقاومة التي وعدت ستوفي، والاحتلال سيركع لصفقة جديدة في النهاية.
ويوافق الثامن عشر من أكتوبر 2011 الذكرى الثامنة لصفقة وفاء الأحرار التي حررت بموجبها المقاومة الفلسطينية 1027 أسيراً جُلهم من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات، مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، إذ استطاعت المقاومة الفلسطينية أن تحتفظ به حيا داخل قطاع غزة لخمس سنوات.
وأسرت كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام شاليط من داخل دبابته، في الخامس والعشرين من حزيران عام 2006، خلال عملية عسكرية شرق محافظة رفح.
وأعلن مشعل التوصل لاتفاق تبادل أسرى بتاريخ 11 تشرين أول 2011م، بعد مفاوضات مُضنية عبر أكثر من وسيط بين قيادة حركة حماس والكيان الصهيوني إلا أن الوسيط المصري نجح في إتمام الصفقة، لتتم عملية التبادل على مرحلتين.
وأُنجزت المرحلة الأولى من صفقة "وفاء الأحرار" في الثامن عشر من أكتوبر بالإفراج عن 450 أسيراً، إضافة إلى جميع الأسيرات وعددهن 27 أسيرة، بينهن 5 أسيرات محكوم عليهن بالسجن المؤبد، مقابل إطلاق المقاومة الفلسطينية سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.
وأفرج في المرحلة الأولى عن 315 أسيراً محكومين بالمؤبد من أصل 450 حُكموا بالسجن ما مجموعه 92 ألف سنة، حكموا بها إثر عمليات بطولية نتج عنها مقتل 1120 جندياً ومستوطناً.
في حين جاءت المرحلة الثانية في الثامن عشر من ديسمبر، وأفرج خلالها عن 550 أسيرا فلسطينيا من السجون الصهيونية محكومين بما يقدر بـ 2300 سنة.
وقد اشترطت المقاومة الفلسطينية أن يكون الأسرى المفرج عنهم في المرحلة الثانية من المحكومين على خلفية وطنية أو أمنية وليست جنائية، وألا يكونوا من الأسرى الذين أوشكت مدة سجنهم على الانتهاء.
وتعد صفقة وفاء الأحرار إنجازا تاريخيا حقيقيا لمشروع المقاومة، فقد وصف الناطق العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة الصفقة حينها بالإنجاز التاريخي للمقاومة الفلسطينية، وبأنها مثلت انتصارا كبيرا للشعب الفلسطيني.
كما رسمت الصفقة لوحة وطنية مشرقة، إذ شملت أسرى من القوى والفصائل الفلسطينية كافة لتتجلى بذلك الوحدة الوطنية في أبهى صورها.
وشملت الصفقة كذلك أسرى فلسطينيين من الأراضي الفلسطينية كافة؛ من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة والأراضي المحتلة عام 1948 والقدس المحتلة، كما شملت أسرى من الجولان السوري المحتل؛ وهو ما يعكس حرص المقاومة على شمولية الصفقة.
وأسست كتائب القسام وحدة الظل عام 2006م، لتكون الوحدة السرية المكلفة بإخفاء شاليط والاحتفاظ به داخل قطاع غزة، وتصبح واحدة من أهم الوحدات العاملة في الكتائب، فيما كشفت كتائب القسام وبقرار مباشر من قائدها العام محمد الضيف في يناير عام 2016م عن وحدة الظل المكلفة بتأمين الأسرى الصهاينة الذين تأسرهم الكتائب، وإخفائهم عن الاحتلال وعملائه.
واستطاعت وحدة الظل أن تحقق نجاحا استخباراتيا منقطع النظير على مدار خمس سنوات، إذ أفشلت كل محاولات الاحتلال الصهيوني بأدواته وأجهزته الاستخبارية كافة للوصول إلى أي معلومة أو طرف خيط حول مكان احتجاز شاليط.
بعد مرور ثمان سنوات على صفقة "وفاء الأحرار" مازالت كتائب القسام تحتجز الجندي الصهيوني شاؤول أرون الذي أسرته خلال معركة العصف المأكول عام 2014م، وتصر على ألا تقدم أي معلومات إلا بعد دفع الاحتلال استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها، ولن تكون أقل مما توجته في صفقة "وفاء الأحرار".
وفقد جيش الاحتلال الصهيوني اربعة من جنوده خلال العدوان على غزة في العام 2014 ما يمكن المقاومة من اتمام صفقة تبادل جديدة.
انتهى**387**1110

تعليقك

You are replying to: .
9 + 6 =