لا يحق للطغاة التعليق على حقوق الإنسان في إيران

نيويورك/23 تشرين الأول/أكتوبر/إرنا- صرح ممثل الجمهورية الإسلامية في اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة "محمد محسني نجاد"، ان التقرير المقدم بشأن (الانتهاكات المزعومة لـ) حقوق الإنسان ضد إيران، جاء في سياق سياسة الإرهاب الإقتصادي الأميركي التي تمارس ضد الجمهورية الإسلامية؛ مؤكدا انه لا يحق للطغاة التعليق على وضع حقوق الإنسان في إيران.

وخلال اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء التي تناولت مناقشة التقرير المعني بحقوق الإنسان لجاويد رحمان ضد إيران قال محسني نجاد، ان هذا التقرير وهذه العروض المسرحية المكررة لا علاقة لها بتاتا بمبادئ وقانون حقوق الانسان –بل انها تقارير مسيسة- وبمجرد أن تغير إيران مسار علاقاتها مع الولايات المتحدة، وبمجرد تغيير موقفها من الفصل العنصري الإسرائيلي واحتلال فلسطين، ستختفي هذه التقارير تماما!
وأشار الى الهجمات التي لطالما تطال الشرائح المجتمعية الضعيفة كالمسلمين والمهاجرين في أميركا.
وأكد، ان ما يثير غيظهم ضد الإيرانيين اليوم لا علاقة له بحقوق الإنسان؛ فإنهم مستاءون اليوم لأنهم لم يعودوا يستطيعون تقرير مستقبلنا على عكس الماضي.
وتابع محسني نجاد، ان العداء الذي يكنه ساسة الولايات المتحدة للشعب الإيراني ينم عن عجزهم عن تعيين من يرغبون فيهم قادة للجمهورية الاسلامية.
وصرح، ان الإيرانيين باتوا يعملون جاهدين على صون حقوق الإنسان أمام التطهير العنصري الناجم عن الإرهاب الإقتصادي الممارس ضدهم من قبل الولايات المتحدة.
انتهى**أ م د
 

تعليقك

You are replying to: .
3 + 4 =