اصابة عشرات الفلسطينيين برصاص الاحتلال الصهيوني في جمعة "أسرانا .. أقصانا.. قادمون"

غزة- 25 تشرين أول- أكتوبر- إرنا-أصيب عشرات الفلسطينيين عصر اليوم الجمعة برصاص الاحتلال الصهيوني على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة د أشرف القدرة ان 28 فلسطيني أصيبوا بجراح اثر قمع الاحتلال للمشاركين في الجمعة الثمانين لمسيرات العودة وكسر الحصار والتي حملت عنوان "أسرانا.. أقصانا.. قادمون"
وأطلق جيش الاحتلال النار صوب الاف الفلسطينيين الذين وصلوا الى خمسة نقاط على طول الحدد الشرقية تلبية لدعة من الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار والتي دعت الى أوسع مشاركة ممكنة في التظاهرات.
ورشق شباب المسيرات جنود الاحتلال بالحجارة وأشعلوا اطارات السيارات فيما قام جنود الاحتلال باطلاق قنابل الغاز والرصاص الحي والمطاطي.
من جهتها دعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الحاشدة والواسعة في الجمعة القادمة الحادية والثمانين، جمعة (يسقط وعد بلفور ) في ذكرى وعد بلفور المشؤوم..
ودعا خالد البطش القيادي في الجهاد الاسلامي ورئيس الهيئة في مؤتمر صحفي في ختام الجمعة الثمانين ان يكون يوم الجمعة القادم يوماً للتحشيد الوطني والكفاحي المميز في جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، ويوماً للمسيرات والاعتصامات الحاشدة والغاضبة في مدن وعواصم العالم وخاصة أمام السفارات الصهيونية والبريطانية، تأكيداً على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة الى أرضه، ولتوجيه وبطلان هذا الوعد محملين المسئوليته عنه لبريطانيا وكل دول الغرب المنحازة لدولة الاحتلال والمتآمرة على شعبنا، و التي تسببت في نكبة الشعب الفلسطيني.

وأكد البطش بأن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة بطابعها الشعبي والسلمي، وتعمل الهيئة على تطوير أدواتها وتحديث برامجها وفعالياتها وأنشطتها، ومحاولات توسيعها ونقلها للضفة للتصدي لمشاريع ضمها للكيان ولحماية البيوت من الهدم .
وحذرت من استباحة المسجد الاقصى واقتحامه مؤكدة ان القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وإن المحاولات الصهيونية المتكررة لطمس هويتها الدينية والعربية عبر فرض سياسة الأمر الواقع لن تحقق أهدافها وستتحطم على صخرة مقاومة وصمود والتفاف شعبنا لحماية عاصمتنا المنشودة وتراثها الحضاري والديني والإنساني.
وأشاد البطش بصمود الفلسطينيين في مدينة القدس وتصديهم الأسطوري للحرب الصهيونية الممنهجة التي يشنها الاحتلال على المدينة، والتي تستهدف طردهم وترحيلهم وإفراغ المدينة من محيطها العربي والإسلامي والمسيحي .
 كما دعا  الأمة العربية إلى تحمّل مسئولياتها في دعم صمود مدينة القدس ماليا ومعنويا وضرورة إحالة ممارسات الاحتلال بحق القدس إلى المؤسسات الدولية ذات الصلة مشيدة بالإعلان عن مدينة القدس عاصمة للبيئة العربية للعام 2020، مناشدينّ وزراء البيئة العرب لاستغلال هذه المناسبة في فضح الاعتداءات الممنهجة الصهيونية على البيئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخصوصاً في مدينة القدس.
انتهی**387**1110

تعليقك

You are replying to: .
8 + 3 =