روحاني يؤكد استعداد ايران لتطوير العلاقات مع ماليزيا

طهران / 25 تشرين الاول / اكتوبر /ارنا- اكد الرئيس الايراني حسن روحاني استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لتطوير العلاقات مع مالزيا في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وخلال لقائه رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد اليوم الجمعة في باكو على هامش اجتماع القمة لحركة عدم الانحياز قال الرئيس روحاني، ان مساعيكم لتطوير ماليزيا كانت على الدوام محط اشادة النخب ومن بينهم في ايران .

واكد بان تطوير العلاقات الاقتصادية يصب في مصلحة حكومتي وشعبي البلدين ، وقال انه ينبغي ايجاد الية جديدة لتطوير التعاون المشترك الشامل.

واكد حرص ايران على تكرار التجربة الناجحة للرسوم التفضيلية مع ماليزيا لتطوير العلاقات التجارية المشتركة كما يجب وضع الاستثمارات المشتركة ايضا على جدول أعمال تطوير العلاقات الاقتصادية بين إيران وماليزيا.

وقال روحاني إن الضغوط الاميركية لا ينبغي ان تدفع الشعوب الكبيرة بينها إيران وماليزيا الى الرضوخ، مضيفًا ان ايران واجهت خلال العام الماضي بعض الصعوبات بسبب الضغوط الأمريكية ، لكننا نجحنا في ظل التخطيط والمقاومة من اجتياز هذه المرحلة بنجاح وان النمو الايجابي للمؤشرات الاقتصادية يعكس هذه الحقيقة.

وصرح روحاني ان الشعب الايراني برهن جيدا بصموده انه لن يرضخ امام ضغوط اميركا .

وإشار إلى ان إيران تتطلع الى تطوير علاقاتها الأكاديمية الجامعية والتكنولوجية مع ماليزيا وقال إن البلدين حققا تقدماً جيداً في مجالات مختلفة ويمكنهما مساعدة بعضهما البعض من خلال تبادل الخبرات.

واكد روحاني، اننا جميعا أعضاء في الأمة الإسلامية ولا فرق بين الطوائف الإسلامية المختلفة وقال انه يجب ألا يؤدي وجود الطوائف المختلفة في العالم الإسلامي الى انقسام الامة وعلينا الوحدة امام الاعداء المشتركين.

بدوره اعرب رئيس وزراء ماليزيا خلال اللقاء عن اعجابه بالتقدم الذي حققته الجمهورية الاسلامية الايرانية في التقنيات والعلوم الجديدة وقال، ان الحظر الأميركي ليس ضد إيران فحسب ، بل هو ضد باقي الدول بما فيها ماليزيا وعلينا ان نتخذ التدابير اللازمة لتطوير التعاون المشترك .

واشاد مهاتير محمد بقدرات ايران التكنولوجية والعلمية واضاف، ان ماليزيا تستحسن مقاومة وصمود ايران حكومة وشعبا امام الضغوط الأميركية لأن ايران تمكنت من تجاوزها على احسن وجه وان هذه المقاومة جديرة بالاشادة.

وقال ، ان ماليزيا وإيران ، باعتبارهما بلدين مسلمين ، يمكنهما تحقيق تقدم كبير باستخدام قدراتهما العلمية والاقتصادية والمساهمة في تقدم المسلمين ايضا.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 11 =