٣٠‏/١٠‏/٢٠١٩ ٥:٠١ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83535743
٠ Persons

سمات

"حد السيف" يلاحق قادة الاحتلال الصهيوني

القدس المحتلة- 30 تشرين أول- أكتوبر- إرنا-بعد مضي نحو عام على العملية العسكرية الصهيونية الفاشلة شرق خانيونس والتي أطلقت عليها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس "حد السيف" ألغى رئيس أركان جيش العدو "أفيف كوخافي"، تعيين قائد للوحدة التكنولوجية في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، قبل شهر ونصف الشهر من بدء مزاولته لمهامه، وفق ما كشفته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية.

وقرر كوخافي تعيين ضابط آخر، لديه خبرة تكنولوجية، بدلا من الضابط الذي تم إلغاء تعيينه وإيقاف ترقيته، والذي يملك تجربة عسكرية، وكان ضابطا في وحدة "سييرت متكال" التابعة لشعبة الاستخابرات العسكرية "أمان".

ويفترض أن ينهي قائد الوحدة الحالي مهامه بعد أشهر قليلة، وأصدر رئيس أركان الجيش الصهيوني السابق غادي آيزنكوت" قراراً بتعيينه قائداً للوحدة التكنولوجية في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، وألغى "كوخافي" الآن تعيينه.

وأبلغ رئيس "أمان"، تمير هايمن، الضابط، يوم الجمعة الماضي، بقرار إلغاء تعيينه قائدا للوحدة التكنولوجية، ووفقا للصحيفة، أبلغ كوخافي الضابط بأن سبب إلغاء تعيينه ليس متعلقا بأدائه؛ وإنما بسبب الرغبة في تعيين ضابط تكنولوجي، وذلك "كجزء من دروس قضية خانيونس المتعلقة بالوحدة (التي نفذت العملية الفاشلة)".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في "أمان" قولها إن التقديرات تشير إلى أن قائد لواء العمليات الخاصة، وهو ضابط برتبة عميد، هو الذي دعا إلى إلغاء التعيين.

وكان قائد لواء العمليات الخاصة، ويشار إليه بالحرف "أ"، قد أعيد إلى الخدمة العسكرية، بعد أن تسرح منها، لتولي منصبه الحالي، إثر أزمة في العثور على ضابط آخر يتولى قيادة هذا اللواء. وكان لـ"أ" تأثير كبير على قرار كوخافي بإلغاء تعيين الضابط قائدا للوحدة التكنولوجية.

ويشار إلى أن العملية الفاشلة في خان يونس، قبل سنة، والتي قُتل خلالها ضابط، أدت، وفقا للصحيفة، إلى "سلسلة إقالات واستبدال ضباط في شعبة الاستخبارات، وتسببت بهزة كبيرة في عالمٍ يعدُّ متميزا، وتوجد صعوبة بإيجاد ضباط يشغلون مناصباً فيه".

وفي أعقاب إفشال عناصر كتائب القسام للعملية، التقى كوخافي سرا مع الضابط "أ" واقترح عليه تولي قيادة لواء العمليات الخاصة، خلفاً لقائدها السابق، الذي كان أحد المسؤولين عن التخطيط للعملية شرق خانيونس، واستقال بعد الكشف عن العملية في حينه.

ولفتت الصحيفة إلى أن العملية في خانيونس رافقتها إخفاقات في مرحلة الإعداد لها ومرحلة تنفيذها، وتبعت ذلك استقالة قائد سرية هيئة الأركان العامة المعروفة باسم "سييرت متكال" وخروجه من صفوف الجيش كليا، بصورة مفاجئة وغير مألوفة.

وقالت الصحيفة إن: "هذه الأحداث تضع صعوبات كبيرة جدا أمام أداء الجيش وأمام رئيس أمان "تكير هايمن"، ورئيس الأركان كوخافي، الذين وُضعت أمامهم مهمة ترميم معقدة للغاية".

واشتبك مقاومو كتائب الشهيد عز الدين القسام، مساء الأحد 11 نوفمبر من العام الماضي م2018 مع قوة صهيونية خاصة شرقي خانيونس، ما أدّى لمقتل قائدها وإصابة آخرين بحسب اعتراف جيش العدو، قبل أن تهبط طائرةٌ مروحيةٌ عسكرية قرب السياج الزائل وتقوم بانتزاع القوة الهاربة وخسائرها الفادحة تحت الغطاء الناري المكثف، وارتقى خلال المطاردة والاشتباك مع تلك القوة سبعة من عناصر القسام .

وكشف الناطق العسكري باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" خلال مؤتمر صحفي، عن أفراد القوة الهاربة بأسمائهم وصورهم وطبيعة مهماتهم والوحدة التي يعملون فيها، وأساليب عملها، ونشاطها الاستخباري مؤكداً بأن القسام سيطر على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن العدو أنها تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة أثناء انسحابها.

انتهى**387**1110

تعليقك

You are replying to: .
3 + 13 =