الأديب البارز "مظاهر مصفا" ذاع صيته في كافة الأوساط التواقة للأدب بالعالم

طهران/1 تشرين الثاني/نوفمبر/إرنا- عزى المتحدث باسم الخارجية "سيد عباس موسوي" رحيل أستاذ الأدب الفارسي "مظاهر مصفا"؛ مضيفا ان صيت هذا الأديب والشاعر الإيراني البارز الذي تتلمذ على مدرسة الحقيقة والحب للدكتور "برويز ناتل خانلري" ذاع ليس في إيران فقط بل تجاوزها الى جميع الأوساط التواقة للأدب في أنحاء العالم. 

وأضاف موسوي في تغريدة له صباح اليوم الجمعة، "كان المرحوم مظاهر مصفا استاذا متفانيا وباحثا مرموقا وشاعرا بارزا في الأدب الساخر؛ وان فقدانه ثلمة لا تسد" معربا عن خالص مواساته لأسرة الفقيد.
يذكر، ان الدكتور مظاهر مصفا أبصر النور عام 1932 في مدينة تفرش التابعة للمحافظة المركزية، ووافته المنية الأربعاء الماضي 30 تشرين الأول/أكتوبر بعد أن كرس حياته لتدريس اللغة والأدب الفارسي في جامعة طهران والعمل المضني لتنقيح النصوص الأدبية.   
وقد نشر الدكتور مصفا العديد من مجموعات القصائد الشعرية بما في ذلك عشرة صيحات (ده فرياد)، وثلاثون حديثا (سي سخن)، والعديد من التأليفات الخالدة في الأدب الفارسي بما في ذلك تعليقات له على دواوين بعض كبار الشعراء الفارسيين بمن فيهم سنائي الغزنوي، وسعدي الشيرازي، وأبو تراب فرقتي الكاشاني، وجوامع الحكايات و لوامع الروايات من تأليف الأديب الفارسي محمد العوفي. 
انتهى**أ م د
 

تعليقك

You are replying to: .
1 + 2 =