جهانغيري: أميركا ضربت بجمیع الالتزامات الدولية عرض الحائط عبر انسحابها من الاتفاق النووي

طهران/1تشرين الثاني/نوفمبر/ارنا- صرح اسحاق جهانغيري، ان أميركا لغت كل شيء في نهاية المطاف وخرقت جميع الالتزامات الدولية عندما أثمر الاتفاق النووي بعد مفاوضات طويلة.

 ولدى لقائه الرئيس التنفيذى لحكومة الوحدة الأفغانية عبد الله عبد الله مساء اليوم الجمعة على هامش زيارته الى أوزبكستان نوه جهانغيري بنجاح الانتخابات الرئاسية الافغانية وصرح، ان هذه الانتخابات تعد خطوة هامة نحو تحقيق سيادة الشعب في افغانستان؛ معربا عن أمله في تسوية جميع القضايا العالقة وعودة الأمن الى دولة أفغانستان الصديقة والجارة من خلال التدابير التي يتخذها كبار المسؤولين وصناع القرار في هذا البلد؛ مؤكدا مواصلة الجمهورية الإسلامية دعمها للحكومة المنتخبة الجديدة من قبل الشعب الأفغاني.
وأكد النائب الأول لرئيس الجمهورية أهمية حضور الحكومة الأفغانية واضطلاعها بدور مصيري في عملية السلام بهذا البلد بوصفها الجهة الرسمية والمختارة في أفغانستان.
وتابع: يبدو ان جماعة داعش الإرهابية التي اندحرت في العراق وسوريا، باتت تحاول نقل عناصرها الى افغانستان، مؤكدا ضرورة ايلاء الحكومة الأفغانية حساسية بالغة في هذا الصدد والعمل على احباط محاولات جماعة داعش الإرهابية للماس بأمن الحدود المشتركة بين البلدين.
وأشار الى الاتفاق بين الجمهورية الاسلامية وافغانستان والهند لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري في ميناء جابهار (التابع لمحافظة سيستان وبلوجستان-شرقي البلاد) وصرح، ان الجمهورية الاسلامية حريصة جدا على تنفيذ هذا الاتفاق؛ مؤكدا استعداد القطاعين الحكومي والخاص في ايران للاستثمار واتخاذ جميع الاجراءات اللازمة في هذا الصدد.
كما أكد ضرورة متابعة تنفيذ هذا الاتفاق من قبل افغانستان والهند بجدية أكبر؛ مصرحا ان ميناء جابهار من شأنه ان يمهد أرضية تداول الهند مع آسيا الوسطى وأن يكون بوابة لأفغانستان نحو تعزيز العلاقات مع الدول الهامة بالعالم. 
ولفت الى ان العلاقات المصرفية تشكل الشرط الاساسي لأي نوع من التفاعل والتعاون الاقتصادي؛ مؤكدا ضرورة تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين طهران وكابول.
واعتبر جهانغيري الوثيقة الشاملة للتعاون بين إيران وأفغانستان بأنها خارطة طريق هامة ترسم آفاق العلاقات التجارية الثنائية بين البلدين؛ قائلا ان التمهيدات اللازمة لتوقيع هذه الوثيقة تمت بصورة جيدة وهي في مراحلها النهائية؛ معربا عن أمله في وضع اللمسات الأخيرة عليها بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في أفغانستان.
من جانبه، صرح الرئيس التنفيذى لحكومة الوحدة الأفغانية انه على الرغم من تحركات جماعة الطالبان للحيلولة دون اقامة الانتخابات في افغانستان، الا ان الشعب الافغاني شارك في الانتخابات بصورة جيدة.
واشار الى العلاقات التجارية والاقتصادية المتنامية بين كابول وطهران؛ معربا عن امله في وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة التعاون الشامل للتعاون بين البلدين بعد استقرار الحكومة الجديدة في هذا البلد.  
وفي سياق آخر، لفت الى المحاولات الرامية لجماعة داعش الارهابية لتعزيز حضورها شرقي افغانستان؛ مؤكدا ضرورة تعزيز التعاون الثنائي للحيلولة دون توسع رقعة تواجد هذه الجماعة الارهابية.
انتهى**أ م د
 

تعليقك

You are replying to: .
1 + 2 =