طهران وبكين لديهما امكانات كبيرة للتعاون

بكين/ 2 تشرين الثاني/ نوفمبر/ ارنا- في اشارة الى التبادلات السياسية والاقتصادية والفنية والثقافية والعلمية والتعليمية بين ايران والصين قال نائب رئيس كلية الدراسات الدولية بجامعة بكين الشعبية، أنه على الرغم من وجود مجموعة واسعة من العلاقات بين البلدين، لا تزال هناك إمكانيات كثيرة بين البلدين يجب استثمارها.

وتحدث "جين سان رونغ" في حديث مع وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) في بكين اليوم السبت، عن إحدى العقبات التي تعترض تنمية التعاون بين البلدين، وهي الافتقار إلى المعرفة المتبادلة، وقال إن المعرفة تسهم بتوسيع العلاقات الصينية والإيرانية.

وأكد نائب رئيس كلية الدراسات الدولية بجامعة بكين، على أنه يمكن توسيع التبادلات الأكاديمية والعلمية والفنية والثقافية، ولكن قبل ذلك ، يتعين ايجاد الاليات لتعرف شعبي البلدين على احدهما الاخر.

وصرح إن الشباب في الصين وإيران ما زالوا لا يعرفون بعضهم بعضا بما فيه الكفاية، موضحا أن الدول الأكثر دراية ببعضها البعض أصبحت أكثر وعياً بالعلاقات وأصبحت قوة لتطوير العلاقات.

واشار  جين الى أن الصين وإيران دولتان صديقتان منذ زمن طويل، ولكن لا تزال هناك حاجة إلى زيادة الوعي لدى الناس، وخاصة الشباب، من الجانبين.

وأضاف المحلل الصيني، في إشارة إلى العلاقات الجيدة بين البلدين على مر التاريخ: على الرغم من الضغوط السياسية والاقتصادية الأمريكية ، لم تقم الصين قط بقطع العلاقات مع طهران ودعمت إيران دائما.

واستشهد بمبادرة " طريق واحد – حزام واحد" باعتبارها واحدة من القدرات الرئيسية للبلدين، الصين وإيران ، وقال: الصين ليست لديها تحديات مع الدول الأخرى، وكان لها دائما موقف سلمي في العالم في حين أن امريكا بعنوان قوة عظمى في العالم لم تلتزم بمبدأ الحياد وقد ساندت دائما بعض البلدان.

وقال نائب رئيس كلية الدراسات الدولية بجامعة بكين، إن الولايات المتحدة ارتكبت العديد من الأخطاء الاستراتيجية، على سبيل المثال في الحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط، بما في ذلك أفغانستان ، والتي استمرت تداعياتها لسنوات.

انتهى

تعليقك

You are replying to: .
8 + 8 =