لاريجاني: امريكا بممارساتها الهوجاء تحاول اثارة الفوضى في المنطقة

طهران/ 3 تشرين الثاني/ نوفمبر/ ارنا - قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، إن النظام الأمريكي يسعى ومن خلال اجراءاته الحمقاء إلى اثارة الفوضى في المنطقة، وفيما إذا فشل بالسيطرة على النفط في المنطقة، يحاول في مغامرة أخرى، قلب الاوضاع لتمرير نواياه الخبيثة.

في كلمة له في الجلسة المفتوحة لمجلس الشورى الاسلامي اليوم الأحد قال لاريجاني: يبدو أن السيد ترامب لا يفهم أن أرض سورية ونفطها، ملكان للحكومة والشعب في سوريا، وأن الولايات المتحدة ليس لها الحق في غزو تلك البلاد والاستيلاء على حقول النفط.

وفي إشارة إلى تصريحات ترامب حول المنطقة، أوضح لاريجاني: هو (ترامب) يواصل خطابه الوقح، ويقول: يجب أن نحصل على النفط في العراق أيضا، ولم يتحقق له هذا الامر ، السيد ترامب يعلم ان الادارة الامريكية والجيش الامريكي حاولا السيطرة على النفط العراقي، لكن المرجعية الواعية في النجف الاشرف والقادة الشرفاء والشعب العراقي الرشيد، لم يسمحوا بهذه الخيانة من قبل الأمريكيين، منوها الى ان امريكا تمارس هذه السياسة الخفية والتي باتت اليوم علنية تجاه الشرق الاوسط و الدول النفطية.

النفط الإيراني مهم لامريكا

وتسائل رئيس مجلس الشورى الاسلامي: هل ان الحكومة الأمريكية، التي ليس لديها أدنى شعور إنساني تجاه الشعبين السوري والعراقي والمنطقة،  تحمل أدنى شعور إنساني تجاه الشعب الإيراني؟، إذا أردنا تفسير تصريحات السيد ترامب في الوقت الحالي، نفهم أن الأكراد والأتراك والعرب ليسوا مهمين بالنسبة للحكومة الأمريكية، فالشعب الإيراني ليس مهما ايضا لامريكا، لكن نفط إيران مهم، لذلك فرضوا الحصار الاقتصادي على الشعب الايراني لعجزهم عن مواجهته عسكريا ليتمكنوا من الهيمنة على موارد النفط والغاز .

تصريحات ترامب تكشف النقاب عن الوجه الحقيقي لأمريكا

وأشار لاريجاني إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي تكشف عن الصورة الحقيقية واللاإنسانية لهذا النظام، ولا يحتاج المسؤولون الأمريكيون الآخرون إلى التعاطف مع الشعب الإيراني، من الأفضل أن يفكروا كيف يصمتوا السيد ترامب الذي كشف عن طبيعتهم المعادية للإنسانية والاستغلالية للعالم.

كما شكر رئيس البرلمان كرم الضيافة للشعب العراقي والحكومة العراقية قائلا: لقد أظهرت الحكومة والشعب العراقيان أن الشعبين الإيراني والعراقي تربطهما علاقة ودية عميقة، مما أدى إلى احباط المؤامرات المختلفة للحاقدين في العقود الأخيرة.

انتهى

تعليقك

You are replying to: .
9 + 8 =