ملف تبادل الاسرى بين المقاومة والاحتلال الصهيوني يراوح مكانه

غزة-4 تشرين ثان- نوفمبر- ارنا- لا يزال ملف صفقة تبادل الاسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني يراوح مكانه في ظل تعنت الاحتلال الاستجابة لشروط المقاومة التي تشترط الافراج عن محرري صفقة شاليط قبل الدخول في أي عملية تبادل جديدة.

ويحاول الاحتلال الصهيوني بين الفينة والاخرى اطلاق تصريحات متعلقة بالصفقة لتهدئة الراي العام الصهيوني وأهالي الجنود المأسورين لدي المقاومة وفق مراقبون فلسطينيون.
قال مسئول صهيوني بارز إن "صفقة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط لن تتكرر ، وأن هناك أكثر من قناة تعمل سويا وتتزامن معا في محاولة للتوصل الى صفقة تفرج عن الأسرى والمفقودين في غزة".
وأضاف يارون بلوم منسق شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين تعقيبا على اتهامات عائلة الجندي هدار غولدن له ولرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بخداع عوائل المفقودين والأسرى، وأنهم لم يقدموا أي شيء جدي من أجل إعادتهم، وأنهم يعيدون جثث شهداء حماس "أن حركة حماس لم تدرك بعد أن شيئًا ما تغير في الجمهور الصهيوني وأن صفقة الجندي جلعاد شاليط لن تتكرر".
بدوره، نفى رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار وجود مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال الصهيوني بشان اتمام صفقة تبادل أسرى جديدة.
وقال السنوار للصحفيين في غزة إن الوضع السياسي الصهيوني وحال الفراغ الموجودة الاسرائيلي لا يُمكن من اجراء مفاوضات لإتمام صفقة تبادل".
من ناحيته، اعتبر المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم في تصريح لمراسلنا أن قادة حكومة الاحتلال تحاول أن تضلل الراي العام الصهيوني وعائلات الجنود الأسرى لدى المقاومة عبر هذه التصريحات.
من جهته، قال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فسطين محمود خلف لمراسلنا إن الاحتلال الصهيوني يماطل في اتمام صفقة تبادل أسرى جديدة مع المقاومة منذ خمس سنوات.
وأضاف خلف يبدو أن الاحتلال الصهيوني غير مهتم للصفقة رغم الضغوط الداخلية التي تمارس على الحكومة الصهيونية من قبل اهالي الجنود.
ويعتقد خلف ان التصريحات الصهيونية الاخيرة تدلل وجود حراك في هذا الملف، أملا اتمام صفقة تبادل مشرفة تطلق سراح جميع الاسرى وخاصة اصحاب المحكوميات العالية.
وتابع :" أعتقد أن التصريحات الصهيونية بهذا الوقت وفي ظل الأزمة السياسية الصهيونية يمكن أن تعلو وتنخفض ولكن أعتقد أن هذه التصريحات لا يعول عليها في اطار المفاوضات حول صفقة تبادل".
وشدد القيادي في الجبهة الديمقراطية ان المقاومة الفلسطينية تمتلك اوراق قوة يمكن ان تضغط على الاحتلال للإفراج عن الاسرى.
من ناحيته، اعتبر المحلل السياسي رياض الاشقر تصريحات الاحتلال الصهيوني بشأن جنوده المأسورين لدى المقاومة الاسرى رسالة للجمهور الداخلي الصهيونية بانها مهتمة ومعنية بجنودها المأسورين لدى المقاومة.
ورأى أن ما يعيق تنفيذ صفقة تبادل جديدة بين المقاومة والاحتلال عدم استجابة الاخيرة في تحقيق استحقاقات الصفقة بإطلاق سراح محرري صفقة شاليط والبالغ عددهم نحو 50 أسيرا.
وأشار إلى أن الاحتلال اعاد لهؤلاء الاسرى احكامهم العالية، مشددا ان المقاومة مصره على عدم تقيم أي معلومة عن الجنود المأسورين لديها الا بعد الافراج عن محرري صفقة شاليط.
ومطلع أبريل / نيسان 2016، كشفت كتائب القسام لأول مرة، وجود 4 صهاينة أسرى لديها، دون أن تكشف بشكل رسمي ما إذا كانوا أحياءً أم أموات.
وإضافة إلى الجنديين، تحدثت تل أبيب عن فقدان صهيونيين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.

انتهى**387**1110

تعليقك

You are replying to: .
6 + 10 =