واعظي: وجهنا رسالة واضحة لجميع دول المنطقة لايجاد خط الحوار

طهران / 5 تشرين الثاني /نوفمبر /ارنا- اكد رئيس مكتب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود واعظي بان ايران وجهت رسالة واضحة الى جميع دول المنطقة لايجاد خط الحوار.

وفي حوار اجرته معه صحيفة "اعتماد" الصادرة في طهران قال واعظي بشان العلاقة بين ايران والسعودية، ان العلاقات كانت جيدة في الماضي ولكن بسبب سياسات اميركا المثيرة للتفرقة فقد كانت دول المنطقة واقعة تحت الضغط كي تختار امرا واحدا من اثنين وهو إما الارتباط مع الجيران وإما توفير مصالحهم الا ان سياسات اميركا اصبحت الان مكشوفة اكثر مما مضى وان الدول الجارة ادركت بانه لا سبيل لاستقرار المنطقة وازالة ارضية الحرب والتفرقة سوى السلام الاقليمي وان ايران رائدة في هذا المجال.

واعتبر ان هنالك لدول المنطقة نهجا جديدا تجاه سياسات اميركا وقال، ان وصول القوات الاميركية الجديدة الى السعودية ياتي في سياق سياسات اميركا الرامية لاثارة التفرقة وفرض الضغوط على دول المنطقة وهي سياسات ستفشل بالتاكيد في ضوء النهج الجديد لدول المنطقة للحوار حول توفير امن المنطقة.

واضاف، لقد وجهنا رسالة واضحة ليس للسعودية فقط بل لجميع دولة المنطقة ايضا لايجاد خط الحوار كما ان وزير خارجيتنا سلم جميع دول المنطقة رسائل خطية حول تنفيذ "مشروع هرمز للسلام" و"تحالف الامل" بما يشير الى مبادرتنا واصرارنا على اعادة الاستقرار على اساس التضامن والتعاون في المنطقة.

واكد واعظي بان ايران تؤمن بان ارساء الامن والاستقرار وازالة التوتر في المنطقة يجب ان يجريا بواسطة دول المنطقة نفسها وبناء عليه فقد طرح السيد روحاني في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة مشروع "هرمز للسلام" والذي يؤكد بدقة استراتيجية مقترح ايران لتعزيز الدبلوماسية في المنطقة وخفض التوتر.

*الشروط لاجراء محادثات نووية من جديد

واشار واعظي الى قرب موعد تنفيذ الخطوة الرابعة لخفض التعهدات النووية من جانب ايران لتقاعس الاوروبيين عن اداء تعهداتهم قائلا، ان خطواتنا في خفض التزامات الاتفاق النووي تاتي في اطار قانوني سمحت لنا بها البنود 26 و 36 و 37 الوادرة في الاتفاق.

واكد بان ايران مازالت تؤمن بالعودة الى الاتفاق النووي وان خفض الالتزامات خطوة خطوة ياتي لايجاد الفرصة لاعضاء الاتفاق النووي للعمل بالتزاماتهم واضاف، لا يمكن ان تبقى ايران ملتزمة بتعهداتها في اطار الاتفاق النووي فيما لا تلتزم الدول الاخرى بها وفي الحقيقة ان نهجنا هو كما قال رئيس الجمهورية "الالتزام ازاء الالتزام والنقض ازاء النقض.

وتابع رئيس مكتب الرئاسة الايرانية، انه مثلما اعلن السيد روحاني سابقا فاننا مستعدون للدخول في مفاوضات مع دول مجموعة "5+1" للحفاظ على المصالح الوطنية الايرانية وفي الواقع نعتبر "التفاوض" اداة لتعزيز المصالح الوطنية لكننا غير مستعدين اطلاقا للتفاوض بلا قيد او شرط مع من لا يعير ادنى التزام اخلاقي وقانوني للاتفاقيات .

واضاف، ان ايران اليوم في موقع الاقتدار وان جميع الدول تقر بحق ايران بما يدل على فشل سياسة اميركا في فرض الضغوط القصوى على ايران.

*جهود فرنسا لحفظ الاتفاق النووي

واشار الى جهود فرنسا لانقاذ الاتفاق النووي واشار الى ان المشروع الفرنسي مازال قيد الدراسة وقال، ان اوروبا وبغية الابقاء على الاتفاق النووي قدمت مشاريع مختلفة خاصة في مجال الدعم الاقتصادي للاتفاق لكسب رضى ايران.

واضاف، انه وفي اطار المصالح الوطنية فان بعض المشاريع هي الان قيد الدراسة او المشاورة ومنها مقترح ماكرون.

واعتبر ان انقاذ الاتفاق النووي بحاجة الى اجماع جميع الدول الاعضاء في الاتفاق "لاننا لا يمكننا القيام بالتفاوض والتشاور من جانب فيما تقوم اميركا بتصعيد اجراءات حظرها ضد ايران، لذا فان شرطنا لاي تعاون وحفظ الاتفاق النووي هو ازالة الحظر عن ايران".

انتهى ** 2342     

تعليقك

You are replying to: .
3 + 0 =