مراقبون فلسطينيون: خطاب السنوار قوى ويشير الى تشكيل جبهة قوية من غزة الى طهران

غزة- 5 تشرين ثان- نوفمبر- إرنا- رأى مراقبون فلسطينيون أن خطاب رئيس حركة حماس في قطاع غزة "يحيى السنوار" أمام الشباب الفلسطيني حمل دلالات كبيرة أولها أن المقاومة قادرة على صد أي عدوان صهيوني محتمل على القطاع، وكذلك ردا على التهديدات الصهيونية بالعودة إلى سياسة الاغتيالات ضد قادة فصائل المقاومة.

ويدل خطاب السنوار بحسب مراقبون فلسطينيو لمراسل ارنا، على أن هناك جبهة مقاومة موحدة من غزة حتى طهران لمواجهة المؤامرات.

وكان السنوار كشف أن حركته تمتلك الاف الصواريخ التي ستجعل من المستعمرات الاسرائيلية الى مدن اشباح.

وقال السنوار في لقاء مع الشباب في قطاع غزة امس الاثنين "لدينا في القطاع قوة عسكرية يعتد بها ويحسب العدو لها كل حساب، ليس سرًا حين نقول بأن رجالنا حفروا مئات الكيلومترات تحت الأرض، ولدينا غرف كثيرة للتحكم والقيادة فوق الأرض وتحت الأرض".

وأضاف "لدينا مئات الكمائن التي لو فكر العدو الدخول إلى قطاع غزة سيخرج له أبناؤنا من تحت الأرض بالقذائف المضادة للدروع التي صنعت في قطاع غزة"، متابعا "قذائفنا المصنعة في غزة ستحيل الدبابات الأقوى في العالم إلى حديد محترق".

وأردف "لدينا الآلاف المؤلفة من القذائف الصاروخية التي ستحيل مدن الاحتلال إلى مدن أشباح إذا ما تجرأ على قضايانا الوطنية الكبرى".

وقال المحلل السياسي حسن عبدو عن تصريحات السنوار تأتي ردا على التهديدات الصهيونية المتواصلة على لسان قادة الاحتلال وربما يكون نيكولا ملادينوف المبعوث الاممي الذي زار غزة الاثنين نقل له مثل هذه التهديدات من قادة الاحتلال بالتالي جاء رد السنوار ردا قويا.

وأضاف عبدو أن السنوار استعرض ما تملكه المقاومة والدور الذي لعبته ايران ومحور المقاومة في دعم المقاومة في غزة وما وصل اليه من قدرة عسكرية كبيرة قادرة على اشغال الصهاينة والرد عليهم بقوة واقتدار".

وتابع "عندما يتحدث السنوار عن دور ايران في دعم المقاومة عسكريا بكل الوسائل يعني يتحدث عن جبهة مقاومة واسعة تمتد من غزة حتى طهران بالتالي التصريحات بوضوح قوية وردا على كل تصريحات الصهاينة المتعلقة بالتهديدات للعودة لسياسية الاغتيالات سواء اغتياله او اغتيالات في صفوف قادة المقاومة في القطاع.

بدوره، قال المحلل السياسي اياد القرا إن السنوار أراد أن يوجه رسائل داخلية وخارجية، داخلية فيما يتعلق بالانتخابات واستعداد حماس للتعاون وانجاحها إضافة غلى وحدة الفصائل في غزة وحالة التوفق الوطني التي تمر بها.

وفيما يتعلق بالرسائل الخارجية، أضاف القرا أن الرسائل الخارجية كانت واضحة وتهديد مباشر للاحتلال الصهيوني في حال ما استمر الحصار لا يمكن أن تصبر أكثر مما مضى.

وأوضح أن إشارة السنوار إلى القدرة العسكرية للمقاومة يعني أنها قادرة على صد أي عدوان صهيوني مقبل على القطاع.

وقال "إن تطرق السنوار إلى العلاقة مع ايران يعني انها في تطور ودعم ايران متواصل لفصائل المقاومة وهي السند في مواجهة أي عدوان صهيوني على قطاع غزة.

من جهته، قال المحلل السياسي وسام عفيفة إن خطاب السنوار تزامن مع اقتراب الذكري السنوية الأولى لعملية حد السيف ثانيا تأتي مع استمرار العدوان الصهيوني على غزة واستهدف مقار فصائل المقاومة في أشارة الى ان المقاومة لن تقبل باستمرار هذه المعادلة وأن هناك حدود للصبر.

وأضاف أن السنوار المح إلى اماكنية استخدام كل الأوراق بما فيها العسكرية لكسر الحصار الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ 13 عاما.

واعتبر عفيفة اشادة السنوار وقادة المقاومة بالدور الإيراني يعني أن هناك جبهة تتشكل وقوية لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضد محور المقاومة.

انتهى**387**1110

تعليقك

You are replying to: .
1 + 2 =