غضب فلسطيني؛الاحتلال الصهيوني يصادق على مشروع قطار هوائي في القدس المحتلة

القدس المحتلة- 5 تشرين ثان- نوفمبر- إرنا- صادق المجلس الوزاري الصهيوني للإسكان، الاثنين، على مشروع إنشاء التلفريك (القطار الجوي) الذي سيصل إلى الحائط الغربي للمسجد الاقصى (حائط البراق) شرقي القدس المحتلة، والذي أعدته وزارة السياحة.

ويندرج هذا المخطط، ضمن السياسات الاستيطانية والتهويدية للمؤسسة الصهيونية في مدينة القدس المحتلة، من خلال سن مجموعة قوانين وتشريعات تصب في اتجاه السيطرة الجغرافية والديمغرافية على المدينة المقدسة على طريق تهويد المدينة بالكامل وطرد سكانها الأصليين.

ومن المتوقع أن يتم بناء التلفريك المثير للجدل بين المحطة الأولى في القدس، مقابل حديقة الجرس، وبين "مجمع كيدم" في سلوان، في القدس الشرقية، حيث تخطط جمعية "العاد" اليمينية لبناء مركز كبير للزائرين. وبين هاتين المحطتين، ستكون هناك محطة أخرى في موقف السيارات على جبل صهيون.

 ووفقا للمجلس الوزاري للإسكان الذي يضم تسعة وزراء، بقيادة وزير المالية موشيه كحلون، يمكن أن يستوعب التلفريك حوالي 3 آلاف راكب في الساعة، في كل تجاه. وتستغرق الرحلة أربع دقائق ونصف لكل مقطورة تستوعب عشرة ركاب. ووفقًا لوزارة السياحة، فإن التلفريك سيكون أهم وسيلة نقل عامة في حوض المدينة القديمة بالقدس.

ويذكر أن الكثير من السكان والمنظمات قدموا مئات الاعتراضات على هذه الخطة إلى اللجنة الوطنية للبنية التحتية، وبسبب دفعها في عملية سريعة من خلال هذه اللجنة، فإنها تحتاج إلى موافقة الحكومة.

و تعرضت الخطة لهجوم شديد من قبل الكثير من الجهات المعارضة، بما في ذلك المهندسين المعماريين والمرشدين السياحيين ونشطاء حماية البيئة والنقل والسكان الفلسطينيين والكنائس والمنظمات اليسارية.

وركزت معظم الاعتراضات على الأضرار التي ستلحق بمناظر الحوض التاريخي في البلدة القديمة والأضرار التي ستلحق بالسكان الفلسطينيين الذين ستقام أعمدة خرسانية فوق منازلهم.

من جهته قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم ان مصادقة ما يسمى "بالهيئة الوزارية لشؤون السكن" الاحتلالية على خط "القطار الهوائي" في القدس المحتلة، استمرار لسياسة تهويد مدينة القدس، ومحاولة جديدة لتغيير هويتها العربية.

واعتبر في تصريح وصل مراسلنا ان كل محاولات الاحتلال لن تفلح في تغيير حقائق التاريخ، فمدينة القدس ستبقى فلسطينية، وشعبنا سيواصل نضاله حتى تحريرها، ويمحو كل مظاهر التهويد الذي شوه الوجه العربي للقدس.

انتهى**387**1110

تعليقك

You are replying to: .
1 + 4 =