حقوق الإنسان ركن جوهري من أركان الثورة الإسلامية

لندن/5 تشرين الثاني/نوفمبر/إرنا- أكد السفير والمندوب الدائم للجمهورية الإسلامية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف "اسماعيل بقائي هامانه"، ان الإرتقاء بحقوق الإنسان يعد ركنا جوهريا من أركان الثورة الإسلامية.

وفي كلمة له أمس الإثنين بمعرض مكاسب الثورة الإسلامية في مجال حقوق الإنسان في جنيف، أشار بقائي هامانه الى مكانة آراء ابناء الشعب في تقرير مصيرهم من خلال اختيار قادتهم؛ مؤكدا انه لم تسطيع لا حرب الثماني سنوات المفروضة ولا التيارات الإرهابية من حرف الثورة الإسلامية عن مسار سيادة الشعب واحترام الكرامة الإنسانية للمواطنين.
كما أشار الى التحديات الكبرى التي فرضت على الشعب الإيراني وعرقلت مسار ازدهاره على مر العقود الأربعة الماضية وصرح، ان الجمهورية الإسلامية تمكنت من تذليل العقبات بفضل ايمانها بالطاقات والكفاءات الوطنية وبالاعتماد على رصيدها الشعبي.
واعتبر سفير ايران في جنيف "الحظر الأعمى واللا انساني" على الشعب الإيراني بأنه واحد من هذه التحديات الذي انتهك الحقوق الانسانية لأبناء الشعب الإيراني بما في ذلك حقهم في الصحة، والحصول على الأدوية والعلاج.
وأكد بقائي هامانه، انه على الرغم من الحظر الجائر المفروض، تعمل الجمهورية الإسلامية جاهدة على توظيف كافة الآليات لضمان حقوق الشعب الإيراني وتلبية احتياجاتهم.
علما، ان معرض مكاسب الثورة الإسلامية بدأ أعماله أمس الإثنين بمكتب الأمم المتحدة في جنيف.
واقيم المعرض بالتزامن مع انطلاق الاجتماع الرابع والثلاثين لورشة عمل الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان (UPR)، حيث تم استعراض منجزات الجمهورية الإسلامية والتقدم الذي حققته في مجال حقوق الإنسان في اطار مجموعة من الملصقات واللوحات.
كما سلط المعرض الضوء على تداعيات الحظر الأميركي الجائر على الأدوية والعلاج مما أدى الى الاضرار بصحة المرضى في ايران.
انتهى**أ م د 
 

تعليقك

You are replying to: .
1 + 16 =