تقليص التعهدات النووية يحظى بدعم المراكز القيادية في البلاد

طهران / 7 تشرين الثاني / نوفمبر / ارنا - اكد نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي "محمد جواد جمالي نوبندكاني" : ان تقليص التعهدات المنصوصة في الاتفاق النووي يحظى بدعم التيارات السياسية والمراكز القيادية في البلاد.

واشار جمالی نوبندگانی في تصريح لمراسل "ارنا" اليوم الخميس، الى تنفيذ الخطوة الرابعة في سياق خفض التعهدات النووية الايرانية؛ مبينا ان احد اسباب تقليص التعهدات بصورة تدريجية، ينجم عن الاجواء السائدة في المجتمع الدولي.
وتابع : لو كنا قد قررنا الانسحاب في آن واحد من الاتفاق النووي، لكانت قد روّجت الشائعات بعجالة من اننا اتخذنا خطوة مماثلة لامريكا في الانسحاب من هذا الاتفاق؛ مضيفا لكن حكمة المسؤولين في البلاد حالت دون ذلك وقدمت صورة الى المجتمع الدولي بان اجراءاتنا تختلف تماما عن ما قامت به واشنطن.   
ولفت نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية النيابية، الى ان ايران ومن خلال اجراءاتها التدريجية لخفض التعهدات ازاء الاتفاق النووي، ابقت على قنوات الاتصال مع الامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية قائمة.
وكان رئيس الجمهورية، حجة الاسلام حسن روحاني قد اعلن الثلاثاء بدء "الخطوة الرابعة" لخفض التزامات ايران في اطار الاتفاق النووي، وذلك اعتبارا يوم الاربعاء 6 تشرين الثاني /نوفمبر الحالي، بواسطة ضخ الغاز الى اجهزة الطرد المركزي في منشاة فوردو؛ مؤكدا في الوقت نفسه ان هذه الخطوة على غرار الخطوات السابقة الثلاث يمكن التراجع عنها شرط ان يعود شركاء الاتفاق النووي الى تعهداتهم ايضا.
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
5 + 13 =